مارك 2.0: نسخة رقمية من مارك زوكربيرج لاتخاذ قرارات شركة ميتا!
تقوم شركة “ميتا” بتطوير نسخة رقمية من مارك زوكربيرج مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى التفاعل المباشر مع الموظفين داخل أروقة الشركة. يقوم زوكربيرج بنفسه ببذل جهود كبيرة أسبوعيًا في تدريب هذا النموذج واختباره، سعيًا لجعله قادرًا على تقديم الردود والملاحظات بدقة تنسجم مع أسلوبه وتفكيره الاستراتيجي.
يأتي هذا المشروع ضمن إطار استراتيجية أوسع تتبناها الشركة لإعادة هيكلة نظام العمل الداخلي، حيث تنفق ميتا مليارات الدولارات لزيادة ريادتها في سباق الذكاء الاصطناعي المُحتدم بين عمالقة التكنولوجيا. يعمل الفريق التقني على تحليل نبرة صوت زوكربيرج وطريقة حديثه وحتى أفكاره الاستراتيجية، لبناء شخصيات ثلاثية الأبعاد فائقة الواقعية تعطي شعور الموظفين بالتواصل المُستمر مع المؤسس وتوفر إجابات فورية.
تختلف النسخة الرقمية عن “وكيل الرئيس التنفيذي” التقليدي، حيث صُممت لتقف وجهًا لوجه أمام الموظف العادي وتجيب على استفساراته، مستفيدة من التكنولوجيا المتطورة التي استحوذتها الشركة مؤخرًا. تطمح الإدارة إلى توسيع نطاق هذا النموذج لاحقًا ليشمل صناع المحتوى والمؤثرين، وهو ما قد يثير قلقًا بخصوص تقليص الوظائف التقليدية في المستقبل. في المقابل، يخصص زوكربيرج ما يصل إلى 10 ساعات أسبوعيًا للبرمجة بنفسه، مما يعكس التزام الشركة بدمج الذكاء الاصطناعي في أدق تفاصيل الإدارة الحديثة.



إرسال التعليق