Ubisoft تعتمد بشكل مفرط على الذكاء الاصطناعي التوليدي رُغم خسائرها!
تواجه Ubisoft أسوأ نتائج مالية في تاريخها مع استخدامها لنسخة مبكرة من لعبة Far Cry 7 لاختبار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. تستخدم الشركة اللعبة كبيئة تجريبية لهذه الأدوات، مع نتائج حالية “تبدو سيئة للغاية”. يقتصر استخدام Far Cry 7 على البحث والتطوير فقط، ولا يرتبط مباشرة بمشروع الذكاء الاصطناعي المستقل “Teammates” الذي تعمل عليه الشركة.
جاءت هذه التسريبات بعد نشر Ubisoft تقريرها المالي للعام 2025-2026، الذي أعلنت فيه عن نيتها “تسريع الاستثمارات” في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي رغم تسجيل خسائر تشغيلية قياسية بلغت 1.3 مليار يورو.
أكدت الشركة في تقرير الأرباح عملها على تطوير تجربة “Teammates”، وهي أول تجربة لعب تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي بهدف “إثراء تجربة اللاعبين”. كما تعمل على تطوير روبوتات ذكاء اصطناعي لاختبار الجودة، وأنظمة للشخصيات غير القابلة للعب “NPCs” يمكنها التكيف مع تصرفات اللاعبين والتفاعل معهم بشكل أكثر ديناميكية في الوقت الفعلي.
أُستُعرِضَ مشروع “Teammates” لأول مرة بشكل مغلق في نوفمبر الماضي، كمشروع بحثي مبنى على نموذج Google Gemini. تتحول الشخصيات غير القابلة للعب إلى رفقاء تفاعليين قادرين على تذكر معلومات اللاعب والتفاعل معه بشكل محادثاتي. تولت وحدة الأبحاث والتطوير “La Forge” التابعة للشركة تطوير المشروع، مع تعاون مع Nvidia وشركة Inworld AI لتقديم عرض “Neo NPC” خلال مؤتمر مطوري الألعاب في 2024.
رغم هذه التجارب، لم تُستخدم أي من تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة داخل لعبة تجارية رسمية حتى الآن، ولا توجد مؤشرات تؤكد ظهورها في النسخة النهائية من Far Cry 7، التي لم تُعلن Ubisoft عنها رسميًا بعد. لكن الشركة أكدت في تقريرها المالي أن أجزاء جديدة من سلاسل ألعاب Far Cry وAssassin’s Creed وGhost Recon ستصدر قبل مارس 2029.



إرسال التعليق