Micron تتوقع: أزمة ذاكرة DRAM ستستمر حتى عام 2028!
سوق ذواكر الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) يشهد أزمة حقيقية مع توقعات بارتفاع الأسعار بشكل كبير خلال الفترة المقبلة. تعاني السوق من نقص حاد في المعروض بسبب الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
أكدت التقارير أن قفزات الأسعار ستكون السمة المهيمنة على قطاع الحاسوب في المدى المنظور. الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات المصنعة أكد أن الأسواقات بدأت تتكيف مع حقيقة أن شح كمية الذواكر وسعات التخزين سيستمر كأزمة لن تحل قريباً.
رغم الآمال بحدوث انفراجة في سلاسل الإمداد بحلول عام 2028، إلا أن الرؤية لا تزال ضبابية بشأن التوقيت الفعلي الذي يمكن فيه للإنتاج أن يغطي فجوة الطلب المتسارع.
لمواجهة هذا العجز، بدأت الشركات المصنعة بضخ استثمارات ضخمة تشمل التخطيط لافتتاح منشآت تصنيع جديدة، وإبرام صفقات استحواذ على مصانع لضمان تدفق كميات من الذواكر أواخر عام 2027.
أكدت إحدى الشركات الكبرى في مجال الحاسوب أن حتى مع زيادة المصنعين لقدراتهم الإنتاجية، فإن المعروض من حجم الإنتاج الجديد لن يحدث فارق يذكر في ظل سباق التسلح المستمر من قبل عمالقة الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي.
حذر أحد المسؤولين بأن الأسعار قد لا تنخفض أبداً إلى مستوياتها السابقة حتى بعد أن تهدأ الأمور، مضيفاً أن الأسعار المرتفعة قد تصبح الأمر الواقع والجديد حتى بعد عام 2030.
تتأثر أجهزة الكمبيوتر والكونسول أيضاً بهذه الأزمة، مع قفزات سعرية ملموسة في منصات الألعاب، وتوقعات باستمرار ارتفاع الأسعار خلال المرحلة المقبلة.



إرسال التعليق