Intel تتمسك بمعالجات الجيلين الـ 13 و14 مع استمرار أزمة الرامات
تعتزم Intel مواصلة طرح معالجات Raptor Lake (الجيلين الثالث والرابع عشر) في الأسواق خلال السنوات المقبلة، بهدف منح خيارات أقل تكلفة للمستخدمين في ظل ارتفاع أسعار رامات الـ DDR5. تأتي هذه الخطوة وسط استمرار أزمة إمدادات الرامات التي تضغط على سوق الحواسيب الشخصية، حيث امتدت موجة ارتفاع الأسعار إلى عدد كبير من القطع، مما جعل الانتقال إلى منصات أحدث أكثر تكلفة.
تتبع Intel هذه الاستراتيجية التي تشبه ما تفعله AMD بإعادة تقديم خيارات من سلسلتي Ryzen 5000 و Ryzen 7000 بأسعار أكثر تنافسية. تبرز أسعار الرامات كعامل رئيسي في هذا التوجه، حيث يواجه مستخدمو رامات الـ DDR4 تكاليف مرتفعة عند الانتقال إلى منصات DDR5، بينما يصطدم مستخدمو DDR5 الراغبون في زيادة السعة بأسعار قد تصل إلى ضضعف أو ثلاثة أضعاف ما دفعوه سابقًا.
تتمتع معالجات Raptor Lake بميزة دعمها لكل من DDR4 و DDR5، وهو ما يجعلها خيارًا جذابًا. كان قد تعاونت Intel مع شركائها على معيار HUDIMM لتقديم حلول أقل تكلفة لرامات DDR5، إلا أن التقنية لم تحقق الانتشار المطلوب.
جددت Intel تأكيدها استمرار دعم معالجات Raptor Lake، حيث قال روبرت هالوك، نائب رئيس الشركة، إن المنتجات المصنعة بدقة 10 نانومتر، ومن بينها Raptor Lake، ستظل جزءًا أساسيًا من تشكيلتها الموجهة إلى المستهلكين خلال السنوات المقبلة.



إرسال التعليق