Gemini يصبح أقرب إلى مدرس شخصي مع أدوات جوجل الدراسية الجديدة
أعلنت جوجل مجموعة جديدة من الأدوات الموجهة للطلاب مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، لتوسع حضورها التعليمي داخل Gemini ومحرك البحث. تجمع الخطوة بين خصائص موجودة سابقًا وأدوات جديدة تهدف إلى مساعدة الطلاب على تنظيم أبحاثهم، وفهم المواد الدراسية، وإنشاء اختبارات وبطاقات تعليمية بصورة أسرع.
أدوات جوجل الدراسية تجمع خصائص التعلم داخل مركز جديد في Gemini. الطلاب يستطيعون إنشاء اختبارات وبطاقات تعليمية اعتمادًا على موادهم الدراسية. خصائص جديدة تصل إلى Gemini Live وجوجل Lens لدعم البحث والفهم. الخطوة توسع منافسة جوجل في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي التعليمية.
تأتي هذه الخطوة بعد توسع جوجل خلال الفترة الماضية في دمج الذكاء الاصطناعي داخل البيئة التعليمية، سواء من خلال Gemini أو Google Classroom. تركز الشركة هذه المرة على جمع عدد أكبر من أدوات الدراسة داخل تجربة أكثر تنظيمًا، بدل ترك الطالب ينتقل بين خصائص متفرقة للوصول إلى المساعدة التي يحتاجها.
أضافت جوجل مركزًا مخصصًا للطلاب داخل Gemini، ليكون نقطة تجمع للمهام المرتبطة بالدراسة والبحث. يتيح المركز تنظيم المواد التعليمية وإنشاء بطاقات تعليمية واختبارات، إلى جانب متابعة بعض المهام والمواعيد الدراسية.
تعتمد الفكرة على تحويل Gemini من روبوت محادثة يقدم إجابات مباشرة إلى مساحة تساعد على إدارة عملية التعلم نفسها. فالطالب يستطيع استخدام المواد التي لديه لإنشاء أدوات للمراجعة، بدلًا من الاعتماد على إجابة واحدة قد تنهي المهمة دون أن تساعده على فهم الموضوع.
تمثل هذه الخطوة امتدادًا لخصائص Guided Learning التي أطلقتها جوجل سابقًا داخل Gemini. تعمل هذه الخاصية على شرح الموضوعات بصورة تدريجية وتفاعلية، مع توجيه المستخدم خلال خطوات الحل والفهم بدل تقديم النتيجة النهائية مباشرة. كما تدعم Gemini إنشاء اختبارات وبطاقات تعليمية وأدلة دراسية استنادًا إلى الموضوع أو المواد التي يقدمها المستخدم.
أظهرت نتائج تجربة أجتها جوجل في سيراليون خلال عام 2026 تحسنًا في نتائج الرياضيات لدى الطلاب الذين استخدموا Guided Learning، مع اختلاف النتائج بحسب مستوى استخدام الأداة وطريقة دمجها داخل الدروس. ورغم أن هذه النتائج تخص تجربة محددة، فإنها تمنح جوجل أساسًا عمليًا لمواصلة تطوير أدوات التعلم الموجه بالذكاء الاصطناعي.
وسعت جوجل التجربة خارج Gemini لتشمل أدوات أخرى يستخدمها الطلاب أثناء الدراسة والبحث. تشير التغطية الجديدة إلى إضافة قدرات بحث أعمق إلى Gemini Live، بما يسمح للمستخدم بطلب إعداد تقرير بحثي ثم متابعة المهمة دون الحاجة إلى إبقاء المحادثة مفتوحة طوال الوقت.
تستفيد التجربة أيضًا من Google Lens، وهي أداة تعتمد على تحليل الصور لفهم العناصر الظاهرة داخلها. ويمكن للطلاب استخدامها مع صور أوراق العمل أو المواد الدراسية للحصول على شرح ومساعدة مرتبطة بالمحتوى الذي أمامهم، وهو ما يربط البحث البصري بعملية التعلم بصورة مباشرة.
يتخطى التحديث فكرة إضافة أداة جديدة إلى Gemini، إذ يشير إلى توجه جوجل نحو ربط خدماتها التعليمية ببعضها. فقد وسعت الشركة في أغسطس 2026 وصول Gemini داخل Google Classroom إلى طلاب من أعمار مختلفة، مع إمكانية استخدام مواد المقرر لإنشاء اختبارات وبطاقات تعليمية وأدلة للمذاكرة. تسمح هذه التجربة أيضًا بإضافة سياق من الواجبات والمواد الدراسية إلى محادثات Gemini.
تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المنافسة على الطلاب بين شركات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد إطلاق وضع Study Mode داخل ChatGPT وتقديم أدوات موجهة إلى المذاكرة. لذلك تحاول جوجل الاستفادة من وجود خدماتها بالفعل داخل البحث والبريد والتقويم والمنصات التعليمية، لتقديم تجربة مترابطة بدلًا من تطبيق منفصل للدراسة.
لم تكشف المعلومات المتاحة عن جميع تفاصيل الإطلاق في مختلف الأسواق، كما قد تختلف بعض الخصائص بحسب البلد أو نوع الحساب أو خطة الاشتراك. لذلك يبقى التوسع الفعلي لهذه الأدوات مرتبطًا بطريقة طرح جوجل لها خلال الفترة المقبلة.



إرسال التعليق