الخبرات العالمية والمحلية تتقارب في معرض GITEX Ai تركيا

الخبرات العالمية والمحلية تتقارب في معرض GITEX Ai تركيا

تخطط تركيا لتدريب 10,000 أخصائي في الذكاء الاصطناعي، و100 ألف محترف في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وخمسة ملايين مواطن ملمّ بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028. وستكون الدولة مركزاً بارزاً في هذا المجال عندما يُفتح باب المعرض الشهر الحالي، والذي يُعد الأكثر جاذبية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ستُعقد الفعالية الافتتاحية على مدار يومين في إسطنبول، وتجمع قادة قطاع التكنولوجيا العالمي، والمجمعات التكنولوجية، والأوساط الأكاديمية للنهوض بمنظومة المواهب الداعمة لخطة عمل الذكاء الاصطناعي في تركيا.

تربط حملة مهارات الذكاء الاصطناعي في تركيا، التي تُعد جزءاً من خطة عمل الذكاء الاصطناعي 2026-2030، استراتيجية استثمار وطنية أوسع نطاقًا مع ضخ مليارات الدولارات لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي عبر الخدمات العامة. يجمع الحدث الافتتاحي لمعرض GITEX Ai تركيا شركات التكنولوجيا العالمية، ومؤسسات الهندسة، والمجمعات التكنولوجية، والأوساط الأكاديمية، والحكومة، والمستثمرين للنهوض بالمواهب والتكنولوجيا التي تُغذي اقتصاد الذكاء الاصطناعي في الدولة.

ستضم الفعالية، التي ستقام على مدار يومين من 9 إلى 10 سبتمبر 2026 في مركز إسطنبول للمعارض، أكثر من 300 شركة عارضة وشركة ناشئة، و150 متحدثًا عالميًا، و100 مستثمر يديرون أصولاً بقيمة 100 مليار دولار، إلى جانب آلاف الزوار من جميع أنحاء العالم، مما يربط مشهد التكنولوجيا والمواهب الصاعدة في تركيا بالخبرات العالمية، ورؤوس الأموال، والفرص التجارية.

ستسلط المؤسسات العالمية والمحلية المتواجدة في معرض GITEX Ai تركيا الضوء على المهارات والقدرات الهندسية والشراكات اللازمة مع تسارع اعتماد الذكاء الاصطناعي في كل المجالات. وستشارك الأكاديمية الملكية للهندسة، بتقديم منظور دولي حول تطوير مواهب الذكاء الاصطناعي والابتكار المسؤول.

قالت مديرة البرنامج الأول: “إن تطوير الجيل القادم من مواهب الذكاء الاصطناعي يتطلب مزيجًا من تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والخبرة العملية، والتعلم مدى الحياة، مدعومًا بتعاون أقوى عبر مجالات التعليم والبحث والصناعة”.

وأضافت: “سيحتاج المهندسون في عصر الذكاء الاصطناعي إلى قدرات تتجاوز المهارات التقنية البحتة إذ ستمثل أنظمة التفكير، والأخلاقيات، والأمن، والحوكمة، والتصميم المتمركز حول الإنسان أهمية بالغة بالدرجة نفسها”. وستدعم الأكاديمية 14 مبتكرًا هندسيًا في المعرض، وستساعد في حشد وفد يمثل 21 دولة تمتد عبر آسيا، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأوروبا.

وقتلة: “لا توجد دولة بمفردها تملك جميع المقومات، سواء كان ذلك في الخبرة البحثية، أو الاستثمار، أو المواهب، أو السياسات، أو الوصول إلى الأسواق. ومن خلال العمل معاً، يمكننا تبادل المعارف، والتعلم من النهج المختلفة، ومساعدة التقنيات الواعدة على النمو والارتقاء بشكل أسرع وأكثر مسؤولية”.

القطاع الصناعي يصيغ الجيل القادم من مهارات الذكاء الاصطناعي. ستعرض الشركات المشاركة في المعرض كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بصياغة متطلبات القوى العاملة. وفي هذا السياق، سلّط المدير العام لشركة موبيلِز المتخصصة في تكنولوجيا التنقل والاتصالات عن بُعد في تركيا، الضوء على أن التنقل المدعوم بالذكاء الاصطناعي يعتمد على فرق متعددة التخصصات تمتد عبر هندسة البرمجيات، وعلم البيانات، والخبرة في المنتجات، والمعرفة الصناعية.

وقال: “سيكون خلق المزيد من الفرص للمواهب الشابة للعمل على مشاريع حقيقية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ودفع تبادل المعرفة عبر القطاعات المختلفة، أمراً بالغ الأهمية لبناء القوى العاملة الماهرة لحلول التنقل الذكي وإنترنت الأشياء للجيل القادم”.

أكد الرئيس التنفيذي لشركة تريوميند المتخصصة في البنية التحتية للمؤسسات والتحول الرقمي، قائلاً: “إن فجوة المهارات الكبرى اليوم لا تقتصر على تقنية ذكاء اصطناعي أو حوسبة سحابية واحدة فحسب بل تحتاج المؤسسات إلى محترفين قادرين على ربط حوكمة البيانات، وبنية الذكاء الاصطناعي التحتية، والسحابة الهجينة، وإدارة وحدات معالجة الرسوميات، والأمان، واستراتيجية الأعمال ضمن نموذج تشغيلي واحد”.

وأضاف: “نعالج هذه المسألة من خلال فرق متعددة التخصصات تمتلك خبرات تمتد عبر مجالات الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والسحابة، والأمن السيبراني، والبنية التحتية. نعمل عن كثب مع المؤسسات لتصميم البنية الصحيحة، وإرساء أطر الحوكمة والأمان، ودمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الأعمال الحقيقية”.

حدد بيرات كجاميلي – الشريك المؤسس لمجتمع دوتس هاب والرائد في مجال ريادة الأعمال ومجتمعات الابتكار المفتوح، وسفير منظمة كودكس، ورئيس منظمة التعليم التكنولوجي كودلويوزوك – هندسة الذكاء الاصطناعي ونشر وكلاء الذكاء الاصطناعي كواحدة من أكثر متطلبات المهارات إلحاحًا في هذا الوقت. وسيستكشف تأثير الذكاء الاصطناعي الوكيلي على العمليات المؤسسية خلال جلسته في اليوم الأول.

وقال كجاميلي: “تمتلك تركيا قاعدة قوية من الشباب الرياديين والمجتهدين الذين يرغبون في بناء مسيرتهم المهنية وشركاتهم هنا. الإمكانيات واضحة وجلية، لكننا بحاجة إلى ربط هذه المواهب بالمهارات والفرص الصحيحة”.

عملت منظمة كودلويوزوك مع شركة IBM لرفع مهارات 20 ألف شخص في مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، بينما ساهمت التعاونات السابقة مع شركتي مايكروسوفت وجامعة هارفارد في دعم التعليم التكنولوجي ليصل إلى نحو 200 ألف شخص.

تمتد القاعدة الابتكارية في تركيا لتشمل 114 مجمعًا تكنولوجيًا، وأكثر من 13 ألف شركة تكنولوجية ناشئة، وما يزيد على 1700 مركز للبحث والتطوير والتصميم، حيث تساعد هذه المجمعات في تحويل التعليم إلى خبرة عملية، وفرص عمل، وريادة أعمال.

تتيح YTÜ Yıldız Technopark التابعة لجامعة ييلدز التقنية للطلاب فرصة العمل على تحديات الشركات، وتطوير النماذج الأولية، وتحويل الأفكار إلى نماذج أعمال. ومن خلال مبادرة ييلدز ستارتايب هاوس، تشمل الأنشطة تنظيم فعالية لاما هاكاثون بالشراكة مع Meta، وبرنامج تسريع أعمال بالتعاون مع مايكروسوفت الذي يربط الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بالشركات الكبرى.

وقال المدير العام لمنطقة ييلدز للتطوير التكنولوجي: “هدفنا هو رعاية جيل جديد من رواد الأعمال ومحترفي التكنولوجيا الذين يفهمون الذكاء الاصطناعي، ويمكنهم”

إرسال التعليق

You May Have Missed