مراجعة لعبة Castlevania: Belmont’s Curse | عودة السوط وإرث ثقيل

مراجعة لعبة Castlevania: Belmont’s Curse | عودة السوط وإرث ثقيل

تقدم لعبة Castlevania: Belmont’s Curse تجربة استكشاف ثنائية الأبعاد تدخل في إرث عريق من السلسلة، مما يضع عليها عبئًا ثقيلًا في نفس الوقت. تجري أحداث اللعبة في باريس عام 1499، حيث تصل بطلتنا Rose Belmont برفقة والدها Trevor لمواجهة الوحوش التي تهاجم المدينة. القصة تقدم نقطة انطلاق مناسبة للأجيال الجديدة، مع وجود إشارات للأجزاء السابقة من السلسلة التي ستُعجب عُشّاقها.

اللعبة من تطوير Evil Empire و Konami مع لمسات Motion Twin، مع التركيز على تنفيذ الحركة والقتال. تقدم اللعبة السويت ليس كسلاح فحسب، بل كوسيلة للحركة والقتال في نفس الوقت، مما يسمح بالتأرجح والاندفاع نحو الخصوم وتنفيذ الهجمات الهوائية. هذا الربط بين الحركة والهوية يعد عنصرًا مهمًا في تجربة اللعبة.

نظام Arcana يسمح باستخدام قدرات مرتبطة بالزعماء بعد هزيمتهم، بينما توفر الأسلحة وRelics وسائل لتخصيص أسلوب القتال. يوفر هذا التنوع خيارات للمواجهات المختلفة، لكنه ليس ضروريًا دائمًا، مما يعطي اللاعب حرية في اختيار أسلوبه المفضل.

تمنح خريطة اللعبة تنوعًا كبيرًا في المسارات التي يمكن اتباعها، مع وجود مناطق اختتيارية تمنح مكافآت عند استكشافها. يوجد تباعد بين غرف الحفظ ونقاط السفر السريع، مما قد يضعف الإيقاع أحيانًا رغم قيمة العودة إلى المناطق القديمة.

مواجهات الزعماء تتمتع بتنوع، وتقدم اللعبة خيارات لتعديل الصعوبة، بما في ذلك تغيير الضرر وإمكانية العودة بالقرب من الزعماء في حال عدم القدرة على تجاوزهم. الصعوبة قد تكون مناسبة للبعض، بينما قد تزعج البعض الآخر.

الجانب البصري للموسيقي ممتاز، حيث تُحافظ الهوية البصرية للعبة على الإرث الظلامي للسلسلة، وتساعد الموسيقى على الاندماج في جلسات اللعبة الممتدة. تعمل اللعبة بمعدل إطارات ثابت 60 إطارات في الثانية في معظم المنصات، مقابل 30 إطارًا لنسخة Nintendo Switch. لا تدعم اللعبة حاليًا اللغة العربية.

تقدم لعبة Castlevania: Belmont’s Curse تجربة متكاملة مع حركة بالسويت، وقدرات قابلة للتخصيص، وعرض فني يعيد تقديم عالم السلسلة، مع عالم واسع للاستكشاف. هي جديرة بالتجربة لمن يحب تشكيلات قتالية متعددة واستكشاف العالم القوطي، لكنها قد تحتاج إلى صبر من البعض للحصول على المتعة الكاملة.

إرسال التعليق

You May Have Missed