مراجعة لعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced| عودة القرصان كينواي
تقدم شركة يوبي سوفت ريميكاً لـ Assassin’s Creed Black Flag بعنوان Resynced، وهو إعادة تطوير شاملة للجزء الأصلي الصادر في عام 2013. تم بناء النسخة الجديدة بالكامل على محرك Anvil، وهو نفس المحرك المستخدم في تطوير لعبة Assassin’s Creed Shadows.
النسخة الأصلية لعام 2013 تقدم الآن رسوماً ضعيفة وغير واقعية، خاصة في تصميم الشخصيات، مع تحكم وحركة يبدوان قديمان. هذه العوامل جعلت الريميك ضرورياً للغاية، خاصة بسعر 60 دولار.
تدور قصة Assassin’s Creed Black Flag Resynced حول القرصان إدوارد كينواي في العصر الذهبي للقراصنة. يجد إدوارد نفسه منخرطاً في الصراع بين الأساسنز والتمبلرز بشكل مفاجئ، بعد أن لم يكن طرفاً في هذا الصراع من الأساس. يعتبر إدوارد من أبرز الشخصيات في السلسلة بسبب دوافعه المختلفة والتناقضات الواضحة فيه. يبدأ إدوارد رحلته ساعياً وراء الثروة والذهب لإثبات نفسه أمام حبيبته وزوجته، ثم يتطور إلى طموح أكبر تحقيق المجد والعدالة. يحتفظ الريميك بكل تفاصيل القصة الأصلية دون تغيير في الأحداث.
تتميز اللعبة بمجموعة واسعة من الأنشطة والمهام. يمكن لللاعبين القيام بعقود القرصنة، وصيد الحيوانات، وتجميع الموارد، وإدارة الأسطول الخاص بهم. تتطلب إدارة الأسطول فتح القلاع أولاً لتحقيق السيطرة على مناطق معينة من الخريطة.
يحتوي العالم المفتوح في اللعبة على مساحات شاسعة يمكن استكشافها عبر سفينة “جاكدو”. يمكن للاعبين السيطرة على سفن أخرى والدخول في معارك بحرية ضخمة، مع مواجهة عواصف وارتفاع الأمواج. توفر اللعبة ميزة الانتقال السريع بين الجزر، لكن التنقل عبر الإبحار يظل متعة خاصة. تتضمن الأنشطة أيضاً مهام مطاردة أعضاء فرسان الهيكل، وضم ضباط جدد للسفينة، و مهام جانبية تقدم أدوات وغنائم، ورحلات بحث عن الكنوز المدفونة.
قررت يوبي سوفت التخلي عن مهام العصر الحالم الموجودة في شركة ابسترجو، مما سمح بتجربة أكثر انغماساً في عالم إدوارد كينواي دون أجواء دخيلة.
شهد أسلوب اللعب في Assassin’s Creed Black Flag Resynced تحديثات كبيرة. يحتوي التحكم على تخصيصات محسنة، خاصة على منصة بلايستيشن 5، مع دعم لخصائص Haptic Feedback التي توفر اهتزازات رائعة أثناء القتال.
نظام القتال في اللعبة تم تطويره بشكل كبير، حيث يمكن الآن توجيه الضربات بحرية كاملة وبناء سلاسل من الضربات. يمكن دمج ضربات السيف مع حركات القدم لعرقلة الخصم. يتطلب صد ضربات الأعداء في الوقت المناسب، مع الحاجة للمراوغة. حصل الأعداء على تحديثات كبيرة في الذكاء الاصطناعي، حيث يهاجمون الآن بشكل جماعي بدلاً من التتابع، ويتمتعون بإدراك كبير بالبيئة المحيطة بهم. رفعت هذه التحديثات من سقف التحدي وصعوبة اللعبة بشكل منطقي.
تضم اللعبة مواقف عديدة لمعارك جماعية بين العدو وفريقك، مثل الاستحواذ على السفن أو اختراق الحصون. تؤثر الضربات بشكل كبير على مؤشر صحة إدوارد، مما يجعل القتال أكثر حماساً. يمكن الاعتماد على التسلل والقتل بصمت، لكن هذه الطريقة قد تكون صعبة في كثير من الأحيان.
شعر إدوارد خلال حركات الباركور والتسلق بأنه شقيل قليلاً. لا تتيح اللعبة تسليقاً بحراً تماماً، حيث توجد أماكن محددة لا يمكن تسلقها. تحاول اللعبة في بعض الأحيان توجيه اللاعبين إلى طرق معينة بدلاً من السماح بالتسلق الحر، كما في بعض الألعاب الأخرى. يعاني اللاعبون أيضاً من مشاكل في القفز بسبب وجود عناصر متعددة يمكن القفز عليها.



إرسال التعليق