قبل مشاهدة Odyssey.. تحذيرات من فخ إلكتروني يستهدف عشاق الفيلم
استخدم مجرمون سيبرانيون الشعبية المتزايدة لفيلم “الأوديسة Odyssey” للمخرج كريستوفر نولان لإنشاء مواقع إلكترونية احتيالية تستخدم الراغبين في مشاهدة الفيلم مجانًا كوسيلة لسرقة بياناتهم الشخصية والمصرفية.
كشفت شركة كاسبرسky عن مجموعة من المواقع الاحتيالية التي ظهرت بلغات متعددة، ما يشير إلى سعي المهاجمين لاستهداف جماهير مختلفة. يستفيد المحتالون من الإقبال المتوقع على الفيلم الذي يُعد من أكثر الأعمال السينمائية انتظارًا عام 2026.
تقدم المواقع المزيفة وعدًا بمشاهدة الفيلم مجانًا، وتوفر نسخًا مدبلغة بلغات محلية لزيادة مصداقيتها. تحتوي هذه المواقع على تقييمات وآراء مزيفة لمستخدمين يدّعون رؤية الفيلم بالفعل. عند محاولة تشغيل الفيلم، يظهر مشغل فيديو مزيف يطلب من المستخدم التسجيل للوصول إلى المحتوى.
تبدأ عملية الاحتيال بطلب بيانات شخصية مثل البريد الإلكتروني والاسم، ثم تنتقل إلى خطوة أخطر بطلب بيانات مصرفية تحت ذريعة “فعّال فترة تجريبية مجانية”. قد يؤدي ذلك لسرقة بيانات الدخول، خاصة عند استخدام كلمة المرور نفسها في حسابات متعددة، ويتعرض بيانات المستخدم المصرفية لخطر السرقة.
تستخدم المواقع المزيفة أساليب تسويقية لإقناع المستخدم بإكمال التسجيل، زاعمةً أن إنشاء الحساب يستغرق دقيقة واحدة فقط، وتوعد بالوصول غير المحدود للمحتوى عبر أجهزة متعددة.
رصدت كاسبرسكي مواقع مماثلة بلغات مختلفة، مع الحفاظ على نفس المخطط الاحتيالي بهدف استهداف أكبر عدد ممكن من المستخدمين.
قالت أولغا ألتوخوفا، خبيرة تحليل محتوى المواقع الإلكترونية في كاسبرسكي: “نرى في كثير من الأحيان محاولات من المحتالين لكسب الأموال من العروض الأولى للأفلام الضخمة مثل فيلم Odyssey، مستغلين حماس المتابعين. ينبغي للمستخدمين توخي الحذر عند توفر أفلام حديثة على منصات مشبوهة، في حين أن العرض الرسمي ما زال محصورًا في دور السينما. نوصي بالوصول إلى المحتوى عبر الخدمات الرسمية لحماية البيانات الشخصية وتجنب الخسائر المالية.”
توصي كاسبرسكي باتخاذ الإجراءات التالية لتجنب الوقوع في عمليات الاحتيال:
– التحقق من مصدر المنصة قبل إدخال أي بيانات
– استخدام خدمات مشهورة وموثوقة لمشاهدة الأفلام
– تجديد كلمات المرور بانتظام واستخدام كلمات مختلفة لكل حساب
– توخي الحذر عند العروض التي تبدو جيدة جدًا لتكون حقيقية
– تجديد البرامج الأمنية بانتظام
تؤكد هذه الحملة أن الشعبية الكبيرة للأفلام المنتظرة تمنح المحتالين فرصة لاستغلال الرغبة في الوصول المبكر إلى المحتوى، مما يجعل التحقق من مصدر العرض أمرًا ضروريًا قبل إدخال أي بيانات شخصية أو مصرفية.



إرسال التعليق