سامسونج تكشف عن أسرع شريحة UFS 5.0 في العالم، وقد تنطلق مع Galaxy S27
أعلنت شركة عن معيار UFS 5.0 – أسرع ذاكرة تخزين مدمجة شهدتها الهواتف الذكية على الإطلاق، حيث ستحدد هذه الشريحة الصغيرة مستوى أداء مساعد الذكاء الاصطناعي في الجهاز وسرعة تحميل التطبيقات وعمر البطارية.
يظهر معيار UFS 5.0 قفزة هائلة في سرعات التخزين داخل الهواتف، حيث يسرّع التطبيقات ويقلل زمن الاستجابة بشكل ملحوظ، ويعزز تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا بكفاءة أعلى واتصال أقل بالسحابة. من المتوقع أن يصل تجاريًا في 2027 مع سعات قد تبلغ تيرابايت.
تُحقق ذاكرة UFS 5.0 سرعة قراءة متسلسلة تبلغ 10.8 جيجابايت في الثانية وسرعة كتابة تصل إلى 9.5 جيجابايت في الثانية. لفهم حجم القفزة، كانت ذاكرة UFS 4.1 المستخدمة في بعض الأجهزة تقف عند 4.3 جيجابايت قراءةً و4.0 جيجابايت كتابةً؛ أي أن المعيار الجديد يضاعف السرعة أكثر من مرتين.
الأكثر قوةً أن سرعة القراءة العشوائية “Random Read” ارتفعت بمقدار 5 أضعاف مقارنة بالجيل السابق، وهو ما يعني أن التطبيقات ستنفتح قبل أن يرفع المستخدم إصبعه عن الشاشة.
تم الوصول إلى هذه الأرقام عبر 3 تقنيات متوازية: بروتوكول UniPro 3.0 للاتصال الداخلي، وطبقة M-PHY 6.0 لنقل الإشارة، وتقنية PAM4 المحسنة التي تقلص الحمل الزائد على المعالج أثناء عمليات النقل المكثف.
تحتاج نماذج اللغة الضخمة (LLMs) التي تشغل المساعدات الذكية على الهاتف إلى نقل كميات هائلة من البيانات بين الذاكرة والمعالج العصبي في أجزاء من الثانية، وتؤكد الشركة أن UFS 5.0 يُسرّع معالجة هذه النماذج دون الاتصال بالخوادم السحابية، مما يعني خصوصية أكبر لبيانات المستخدم واستجابة أسرع حتى في المناطق ضعيفة التغطية.
أعيد تصميم الشريحة من الداخل وقلص حجم حزمة UFS 5.0 إلى 7.5×13×0.9 ملم، أي بنسبة تصغير 16.7% مقارنة بالجيل السابق، مما يمنح مصنّعي الهواتف مساحة داخلية إضافية لبطارية أكبر.
كفاءة استهلاك الطاقة ارتفعت بنسبة 40% عبر تقنيتي Clock Gating وMulti-Voltage، وهما توقفان الكهرباء عن الدوائر غير النشطة لتوفير الطاقة دون التأثير في الأداء.
تبدأ الشركة الإنتاج الضخم في الربع الرابع من 2026 وستطرح الشرائح بسعات تخزينية تصل إلى تيرابايت، مما يعني أن أول الهواتف التجارية المزودة بهذا المعيار لن تصل إلى المتاجر قبل بداية 2027، مع ترجيح قوي أن سلسلة هواتف Galaxy S27 ستكون من أوائل المستفيدين.
الهواتف المتوسطة ستنتظر أطول، إذ قررت الشركة حصر تقنياتها الجديدة في الفئة الرائدة أولًا. تشمل الأجهزة المستهدفة عند انطلاق الإنتاج الهواتف الراقية من عدة علامات تجارية.
عندما تصبح ذاكرة الهاتف أسرع من بعض وحدات تخزين الكمبيوتر، تنهار الحدود التقليدية بين العالمين، وتشكل UFS 5.0 بداية لسباق جديد، والرابح الأكبر في هذه المعادلة هو المستخدم الذي سيحمل في جيبه جهازًا يفكر بسرعة لم يعهدها أحد من قبل.



إرسال التعليق