خلال أقل من أسبوعين.. إيلون ماسك يفقد لقبه كـ “تريليونير”
فقد إيلون ماسك لقب التريليونير بعد أقل من أسبوعين من حصوله عليه، إثر تراجع حاد في أسهم شركة سبيس إكس نتيجة موجة بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا.
في 12 يونيو 2026، دخل ماسك التاريخ بعد طرح سبيس إكس الأولي الذي جمع 75 مليار دولار. تم تقييم الشركة حينها عند 1.77 تريليون دولار بسعر 135 دولار للسهم، قبل أن يقفز تقييمها في أول يوم تداول إلى أكثر من 2 تريليون دولار. مع هذا الارتفاع، تجاوزت ثروة ماسك حاجز التريليون دولار، ليعتبر أول شخص يصل إلى هذا الرقم.
لكن هذا الإنجاز لم يدم طويلاً. بحلول 25 يونيو 2026، تراجعت ثروة ماسك إلى نحو 946 مليار دولار، وفق مؤشر للمليارديرات، ليعود رسميًا إلى قائمة المليارديرات بدلًا من نادي التريليونيرات. جاء هذا التراجع بعد انخفاض سهم سبيس إكس بنحو 30% من ذروته البالغة 225 دولار إلى حوالي 156 دولار.
ويرجع هذا الهبوط إلى موجة بيع كبيرة ضربت أسهم التكنولوجيا، وشملت شركات كبرى مثل NVIDIA وIntel وAMD. أثارت المخاوف بشأن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي، وتكاليف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة ضغوطًا قوية على السوق.
يُعد وضع ماسك المالي فريدًا من نوعه، إذ إن الجزء الأكبر من ثروته مرتبط مباشرة بأسهم شركتين فقط هما سبيس إكس وتسلا. بلغت قيمة حصته في سبيس إكس نحو 744 مليار دولار، بينما قُدرت قيمة أسهمه في تسلا بنحو 158 مليار دولار. على عكس كثير من أثرياء العالم الذين يوزعون أصولهم بين العقارات والاستثمارات المتنوعة، فإن ثروة ماسك أكثر حساسية لتقلبات السوق.



إرسال التعليق