احذر صور السيلفي | الذكاء الاصطناعي قد يسرق بصمة إصبعك منها
حذّر خبراء أمنيون من أن صور السيلفي عالية الدقة قد تصبح كافية مستقبلًا لاستخراج بصمات الأصابع منها، خاصة إذا كانت اليد ظاهرة بوضوح وقريبة من الكاميرا.
الذكاء الاصطناعي قد يحسّن تفاصيل الأصابع داخل الصور، والصور القريبة وعالية الدقة تُعد الأكثر خطورة. الخطر يزداد مع تطور كاميرات الهواتف الحديثة.
وفقًا للتحذيرات الأخيرة، قد تحتوي الصور الملتقطة من مسافة 1.5 متر أو أقل على تفاصيل كافية للسماح لأدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج تحسين الصور بالكشف عن خطوط بصمات الأصابع المخفية داخل الصورة.
سبق لباحث ألماني أن نجح قبل سنوات في إعادة إنشاء بصمات من صور منشورة علنًا، بل وتمكن حتى من تجاوز نظام Touch ID بعد فترة قصيرة من إطلاقه في الآيفون. لكن الفرق الآن أن كاميرات الهواتف أصبحت أقوى بكثير، ومعها أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحسين التفاصيل بشكل لم يكن ممكنًا سابقًا.
لا تزال الإضاءة الضعيفة أو الضبابية تُشكل عائقًا أمام هذه العملية حتى الآن، لكن المشكلة الحقيقية عندما تتوفر عدة صور للشخص نفسه أو صورة واحدة عالية الجودة؛ إذ ترتفع حينها احتمالات استخراج بيانات قابلة للاستخدام بشكل كبير، لا سيما مع قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة على تحسين التفاصيل وإظهار ما كان يصعب رؤيته سابقًا.
أثار الموضوع جدلًا واسعًا وفي الصين تحديدًا، لأن حركة “V” الشهيرة أو إشارة النصر تُعد من أكثر وضعيات التصوير انتشارًا هناك، وهي غالبًا تُظهر الأصابع بشكل مباشر أمام الكاميرا.
في عام 2021، أظهر الباحثون طريقة لإعادة إنشاء بصمة إصبع مزيفة باستخدام صورة لبصمة الإصبع فقط، إلى جانب برنامج فوتوشوب وطابعة ليزر وحتى غراء الخشب، مما يدل على أن هذا النوع من الهجمات أصبح أقل تعقيدًا من ذي قبل.
على الرغم من ذلك، لا تزال بصمات الأصابع تعتبر واحدة من أكثر طرق الأمان استخدامًا داخل الهواتف وأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية، ببساطة لأنها توفر توازنًا جيدًا بين السرعة والأمان مقارنة بكلمات المرور التقليدية.



إرسال التعليق