إنفيديا تعيد توجيه أولوياتها نحو الـ AI وتتخلى (نظريًا) عن اللاعبين!

إنفيديا تعيد توجيه أولوياتها نحو الـ AI وتتخلى (نظريًا) عن اللاعبين!

سجلت إنفيديا إيرادات قياسية بلغت 81.615 مليار دولار في الربع الأول من عامها المالي 2027، محققة أفضل ربع سنوي في تاريخ الشركة. تعود هذه النتائج إلى الطلب الكبير على منصات الذكاء الاصطناعي.

أعلنت الشركة عن تغيير في تصنيف منتجاتها المالية، حيث لم تعد تعتبر كروت الشاشة المخصصة للألعاب أو الاستخدامات الاحترافية كفئات منفصلة، بل ستندرج ضمن تصنيفات أوسع.

أظهرت البيانات أن قطاع الألعاب حقق إيرادات بلغت 3.76 مليار دولار فقط، مقابل 73.1 مليار دولار لقطاع مراكز البيانات. هذا يعني أن الألعاب تمثل نحو 4.6% فقط من إجمالي إيرادات الشركة، بينما يهيمن قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية على ما يقارب 90% من الإيرادات.

أدت هذه التغيرات إلى نقص المعروض وارتفاع الأسعار في سوق كروت الألعاب، حيث بدأت إنفيديا خفض إنتاج سلسلة RTX 50 بنسبة تتراوح بين 30% و40% اعتبارًا من مطلع 2026.

شهد كارت RTX 5090 طلبًا مرتفعًا للغاية، حيث طرح بسعر رسمي يبلغ 1999 دولارًا، لكنه وصل في مواقع إعادة البيع إلى أسعار تراوحت بين 3000 و6000 دولار. نفدت نسخ Founders Edition المعروضة عبر متجر الشركة الرسمي خلال سبع دقائق فقط، مع تحذيرات من احتمال وصول سعر الكارت الرسمي إلى 5000 دولار قبل نهاية العام.

يرى كثير من اللاعبين أن هذا التوجه يمثل تخليًا عن جمهور الألعاب لصالح سوق الذكاء الاصطناعي الأكثر ربحية.

تعود الأزمة جزئيًا إلى سلسلة التوريد العالمية، حيث يتم توجيه ما يصل إلى 70% من شرائح الذاكرة المنتجة عالميًا خلال 2026 إلى مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. قامت شركات مثل Samsung وSK Hynix وMicron بتحويل جزء كبير من إنتاجها نحو ذاكرة الخوادم وذاكرة HBM عالية النطاق، بينما أصبحت ذاكرة GDDR المخصصة لكروت الشاشة فئة ثانوية.

تواجه إنفيديا ضغطًا في عمليات التغليف المتقدم للشرائح، حيث إن قدرة إنتاج تقنية CoWoS المطلوبة لمعالجات Blackwell محجوزة بالكامل حتى عام 2026. كامل طاقة الإنتاج لعام 2026 تم حجزها مسبقًا، بينما تستحوذ إنفيديا وحدها على نحو 60% من إجمالي هذه القدرة.

إرسال التعليق

You May Have Missed