«ميتيس جين» تخفّض استهلاك النماذج اللغوية للرموز (Tokens) بنسبة 90% في
دبي، 1 أكتوبر 2026: أعلنت شركة “ميتيس جين” عن انطلاق أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تزويد مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص بقدرات الذكاء الاصطناعي السيادي.
جمعت الشركة 3 ملايين دولار في جولة تمويل أولية لتطوير منتجاتها. تركز الشركة على تحقيق كامل إيراداتها ونموها من السوق الإماراتية، وتتطلع للتوسع بوتيرة متسارعة في المنطقة، والإسهام في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي.
تقوم “ميتيس جين” بتطوير نظام “جين” للذكاء الاصطناعي السيادي الذي يسهل على المؤسسات امتلاك قدراتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي. بدلاً من الاعتماد على نماذج خارجية مستضافة خارج الدولة، تشغّل المؤسسات “جين” ضمن بنيتها التحتية الخاصة، حيث يرتبط النظام بجميع أنظمة العمل الداخلية.
حقق “جين” وفورات كبيرة في التكاليف، وساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، إذ خفّض استهلاك النماذج اللغوية الكبيرة للرموز بنسبة 90% في اختبارات الأداء. يعيد النظام توظيف الشيفرة البرمجية وخطوات العمل المستخدمة في تنفيذ الطلبات، مما يلغي الحاجة لإرسال طلبات متكررة إلى النماذج الخارجية.
بما أن “جين” يستمد معلوماته مباشرة من بيانات المؤسسة، فإنه يقضي على خطر “الهلوسة” في تقديم إجابات مختلقة أو غير دقيقة. وفي حال عدم توفر المعلومة الصحيحة، يُبلغ المستخدم بذلك بوضوح.
يقدم “جين” نهجاً شفافاً في اتخاذ القرار، حيث تتمكن المؤسسات من التحقق من الطريقة التي توصلت بها إلى كل نتيجة. النظام يلتزم بسياسات المؤسسة واللوائح القطاعية والوطنية والدولية، ويعمل باللغتين العربية والإنجليزية.
جاء اختيار دولة الإمارات مقراً للشركة بسبب التوافق بين استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي 2031 وأهداف الشركة في تطوير “جين”.
سيعتمد نمو الشركة بالكامل من دولة الإمارات، سواء من المؤسسات العاملة فيها أو من الشركات الأجنبية التي تمارس أعمالها في الدولة وتحتاج لدعم في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي.
تركز الشركة على القطاعات التي تخضع لمتطلبات صارمة في توطين البيانات والامتثال، مثل القطاع المالي والرعاية الصحية والطاقة والقطاع الحكومي، حيث تشكل النماذج اللغوية الكبيرة المستضافة خارج الدولة مصدر مخاطر.
تسعى الشركة حالياً لجمع استثمارات إضافية بقيمة 5 ملايين دولار من صناديق الاستثمار في المنطقة.



إرسال التعليق