Intel قد تدمج معالجًا رسوميًا من فئة RTX داخل معالجها نفسه!
تسريب جديد يشير إلى أن شركة إنتل تعمل على تطوير معالج يحمل اسم Serpent Lake، وهو مشروع يُعد غير تقليدي في طبيعته. التسريب يشير إلى أن الشركة تخطط لدمج معمارية رسوميات من فئة RTX الخاصة بشركة إنفيديا داخل الشريحة المعالجية نفسها، وهو ما يختلف عن النمط التقليدي الذي كانت تعتمد عليه شركات الرقائق، حيث كانت بطاقات الرسوميات منفصلة وتستهلك مساحة وطاقة كبيرة.
من حيث المواصفات، تشير التسريبات إلى أن الشريحة ستضم 8 أنوية أداء و16 نواة كفاءة، تعتمد على معماريتي Griffin Cove وGolden Eagle. أما بالنسبة لأنوية الأداء، فقد أطلق عليها اسم Copper Shark. أما بالنسبة للرسوميات، فإن الشريحة من المفترض أن تستفيد من تقنيات “Rubin” من إنفيديا، وهي المعمارية التي يُتوقع أن تظهر في سلسلة RTX 60 القادمة، وتُصنع بتقنية تصنيع 3 نانومتر من TSMC.
يهدف هذا الدمج من المفترض أن يكون مبنياً على معماريات Titan Lake للمعالج وRubin للرسوميات، بهدف تقديم أداء قوي في نفس الشريحة بدلاً من الاعتماد على مكونات منفصلة. الهدف الرئيسي هو تقليل المسافة بين المعالج والوحدات الرسومية، مما يجعل تبادل البيانات أسرع ويعمل النظام كوحدة واحدة متكاملة. كما تُتوقع دعم الشريحة لذاكرة LPDDR6 بقدرة نقل تصل إلى 15 قناة، مما قد يحل مشاكل “الاختناق” التي كانت تواجه المعالجات المدمجة.
ورغم أن هذه الفكرة تبدو مستحيلة في السابق، إلا أن تطور تقنيات التصنيع جعل من الممكن دمج هذه القوة داخل شريحة واحدة. ومع ذلك، فإن الشريحة ليست قريبة من الإصدار بعد. فالخطط الحالية تشير إلى مرور الشركة بعدة أجيال قبل الوصول إليها، مروراً بـ Nova Lake في 2026، ثم Razer Lake، ثم Titan Lake، قبل صدور Serpent Lake في حدود عامي 2028 أو 2029.
ما يجعل هذا التسريب مهماً ليس مجرد التفاصيل التقنية، بل الفكرة الاستراتيجية نفسها. الإشارة إلى استخدام تقنيات إنفيديا تعني أن إنتل تعترف بأن الفوز في المنافسة القادمة قد لا يعتمد فقط على التطوير الداخلي، بل قد يتطلب الاستفادة من أقوى التقنيات المتاحة في السوق. في حال تحقق هذا المشروع، قد يقدم للمستخدمين تجربة جديدة تتميز بأداء ألعاب وذكاء اصطناعي بمستوى كروت الشاشة المنفصلة، داخل أجهزة لابتوب خفيفة وموفرة للطاقة، وهو ما كان يُعد حلماً بعيد المنال في السابق.



إرسال التعليق