ميتا تبحث الإطاحة بخُمس موظفيها بسبب استثمارات الذكاء الاصطناعي
تستعد شركة ميتا لتسريح عدد كبير من الموظفين في الوقت الذي تنفق فيه مليارات الدولارات على توسيع استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي. أفادت تقارير بأن مديرين في الشركة تلقوا طلبات لإعداد خطط لتقليل التكاليف، مع احتمالية بدء عمليات التسريح خلال شهر واحد فقط.
تشير التقارير إلى أن عمليات التسريح قد تطال نحو 20% من إجمالي الموظفين، ما يعادل حوالي 16 ألف شخص، وهو ما سيشكل أكبر خفض في القوى العاملة في الشركة منذ عام 2022. وتأتي هذه الخطوة في سياق تسريحات سابقة شملت نحو 11 ألف موظف في عام 2022، و10 آلاف آخرين في عام 2023، إضافة إلى 1500 موظف من قسم Reality Labs في يناير الماضي.
ردت الشركة على هذه التقارير بأنها مجرد “تقارير تكهنية حول سيناريوهات نظرية”. وترافق هذا الخبر مع استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تخطط ميتا لاستثمار نحو 600 مليار دولار حتى عام 2028 لبناء مراكز بيانات ضخمة. كما قامت الشركة باستقطاب كبار الباحثين من خلال تقديم حزم رواتب تصل إلى مئات الملايين من الدولارات لفريق “الذكاء الفائق” الجديد الذي يقوده ألكسندر وانغ.
يؤكد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج أن الشركة بدأت بتقليل مستويات الإدارة وزيادة كفاءة الموظفين الأفراد، نظراً لقدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على إنجاز مهام كانت تتطلب فرقاً كبيرة سابقاً.
في خضم هذا التركيز على الذكاء الاصطناعي، تواجه ميتا تحديات تقنية. تعرضت نماذج Llama 4 لانتقادات بسبب تقديم نتائج مضللة، مما أدى إلى إلغاء إطلاق النسخة الكبرى منها. ويعمل الفريق الآن على نماذج جديدة تحمل الأسماء الرمزية Avocado و Mango، لكن تقارير تشير إلى أن أداءها لم يلبِ التوقعات الداخلية، مما يؤجل إطلاقها حتى شهر مايو المقبل.



إرسال التعليق