كاميرا Galaxy S26 Ultra تتطور بوضوح، لكن iPhone 17 Pro لا يزال الأقوى
تشير المراجعات الأخيرة إلى أن كاميرا Galaxy S26 Ultra حققت تحسناً ملحوظاً في جودة التصوير مقارنة بإصدار الجيل السابق S25 Ultra. ومع ذلك، لا تزال كاميرا iPhone 17 Pro تحتفظ بتفوق في دقة الألوان والتعامل الأوتوماتيكي مع المشاهد، خاصة في الإضاءة الضعيفة والمختلطة.
أظهرت الاختبارات تحسناً واضحاً في التفاصيل والسطوع للهاتف الجديد، مع تفوق ملحوظ في تقريب المسافات (الزووم) واستقرار الفيديو، خصوصاً عند التصوير في الإضاءة الجيدة. في المقابل، يحتفظ iPhone 17 Pro بتدرج لوني أدق في المشاهد الداخلية وضوء خافت.
قامت شركات الاختبارات مثل DxOMark بتصنيف Galaxy S26 Ultra ضمن الصفوف الأولى، مدركة تحسناً في مستشعر الكاميرا الرئيسي والمعالجة الرقمية للضوء، مما أدى إلى صور نهارية أكثر سطوعاً وتقليل التشويش. كما أظهرت النتائج أن المعالجة في أماكن الإضاءة المختلطة تميل أحياناً إلى تشبع الألوان بشكل يختلف قليلاً عن الواقع الطبيعي.
أما من حيث الزووم والفيديو، فقد حقق الهاتف Samsung تفوقاً في الحدّة النسبية للصور المفصّلة عند التقريب المتوسط والطويل، مع خوارزميات تقليل الاهتزاز تسمح بتوثيق لقطات مُتحركة بسلاسة أثناء المشي.
في حين أن الأرقام في اختبارات DxOMark تؤكد أداءً قوياً في التفاصيل والزووم، فإن المُقارنة اليومية تكشف أن اختيار المستخدم يعتمد على التفضيل الشخصي. فإذا كان التركيز على التفاصيل العالية عند التقريب، فإن S26 Ultra هو الخيار الأفضل، بينما يفضّل المستخدمون الذين يبحثون عن ألوان طبيعية ومتوازنة فور التقاط الصورة جهاز Apple. وتؤكد هذه المنافسة أن الرقم لا يكفي لوصف تجربة التصوير الكاملة، حيث تتضح الفروق الحقيقية عند الاستخدام اليومي في مواقف مختلفة مثل تصوير الأصدقاء أو الشوارع.



إرسال التعليق