مطور Fallout يصف نفسه بأنه “مُعادٍ للريميك” ويوضح أسبابه
حسم تود هاوارد، رئيس شركة Bethesda، الجدول المتعلق بألعاب المستقبل، مؤكدًا أنه لا يفضل إعادة صنع الألعاب القديمة من الصفر، واصفًا نفسه بأنه “معادٍ للريميكس Anti-Remake”.
في مقابلة حديثة، أوضح هاوارد أنه يحترم مشاريع الريميك التي تقدمها شركات أخرى، لكنه يرى أن عمر اللعبة ونسختها الأصلية يمثلان جزءًا أساسيًا من شخصيتها وقيمتها التاريخية عند صدورها. وأشار إلى أن هذا التوجه كان السبب وراء إطلاق *The Elder Scrolls IV: Oblivion Remastered* كنسخة محسنة (ريماستر) بدلاً من إعادة تطويرها من الصفر، موضحًا أن الهدف كان تقديم أفضل نسخة ممكنة من اللعبة الأصلية مع الحفاظ على روحها.
شرح هاوورد أن الفريق أراد تشغيل اللعبة الأصلية كما هي، وكأنها حصلت على تحديثات متتالية عبر السنوات، مع تحسين الرسوميات لتبدو عصرية دون تغيير التصميم أو الهوية البصرية. وأكد أنهم لم يعيدوا تصميم الدروع أو العناصر بشكل مختلف، بل حرصوا على أن تبدو كما يتذكرها اللاعبون، ولكن بدقة أعلى وجودة محسّنة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تسريبات وشائعات متزايدة عن تطوير نسخ محسّنة من *Fallout 3* و*Fallout: New Vegas*. ورغم أن هاوارد لم يؤكد رسميًا وجود هذه المشاريع، فإن حديثه يوحي بأن أي عودة محتملة لهاتين اللعبتين ستكون في إطار الريماستر وليس الريميك. كما ألمح هوارد إلى إعجابه بأسلوب “الإطلاق المفاجئ” الذي استخدمته الشركة سابقًا مع *Oblivion Remastered*، مما يعني أنه في حال صدور نسخ محسّنة من *Fallout* مستقبلًا، قد يتم الإعلان عنها وإطلاقها بشكل مفاجئ.



إرسال التعليق