جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز

جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز

أطلقت شركة جوجر رسمياً تطبيق Gemini لأجهزة الحاسوب العاملة بنظامي ويندوز 10 وويندوز 11، مما يضع مساعد الذكاء الاصطناعي في مواجهة مباشرة مع تطبيقات منافسة مثل ChatGPT و Copilot بعد فترة من الاعتماد بشكل أساسي على تجربة الويب.

التطبيق أصبح متاحاً عالمياً لأجهزة ويندوز، مع دعم معالجات x64 و ARM64، في جميع الدول واللغات التي تتوفر فيها خدمة Gemini.

يقدم تطبيق Gemini تجربة أصلية في الحاسوب، تتيح للمستخدم الوصول إلى المساعد أثناء استخدام التطبيقات الأخرى دون الحاجة لفتح المتصفح. يمكن تشغيل Gemini سريعاً باستخدام اختصار لوحة المفاتيح Alt + Space، ليظهر فوق النافذة النشطة، حيث يمكن للمستخدم طرح الأسئلة والتحقق من المعلومات والحصول على المساعدة في مجموعة متنوعة من المهام. يمكن تغيير اختصار التشغيل من إعدادات التطبيق، أو فتح Gemini من شريط مهام ويندوز ومنطقة النظام.

من أبرز المزايا التي يصلها تطبيق ويندوز إمكانية الاستفادة من Gemini Spark، وكيل الذكاء الاصطناعي المستقل من جوجل، لتنفيذ المهام المتعددة الخطوة مثل البحث والتخطيط ومهام أخرى تتطلب عدة مراحل من العمل. يمكن لـ Gemini الاتصال بخدمات جوجل مثل Gmail و Drive و Docs و Calendar، مما يسمح للمستخدم بالبحث عن المعلومات داخل رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص المستندات والوصول إلى بياناته عبر خدمات جوجل المختلفة من مكان واحد.

توسعت جوجر أيضاً في قدرات Gemini الإبداعية داخل تطبيق ويندوز، حيث أصبح بإمكان المستخدم إنشاء الصور باستخدام Nano Banana وتوليد مقاطع الفيديو عبر Gemini Omni مباشرةً من واجهة التطبيق.

ما زال إصدار ويندوز من تطبيق Gemini يفتقر إلى بعض إمكانات التكامل الأصلية المتوفرة في التطبيق نفسه في macOS. فعلى أجهزة ماك، يستطيع Gemini فهم المحتوى المعروض في الشاشة واستخدام الأوامر الصوتية لإنشاء المحتوى وتعديله عبر التطبيقات، ويمكن لـ Gemini Spark التعامل مع المجلدات المحلية لتنظيم الملفات وتلخيصها. أشارت جوجر إلى أنها تعتزم إضافة المزيد من إمكانات الحاسوب الأصلية إلى إصدار ويندوز مستقبلاً.

تتزامن المحادثات والذاكرة بين تطبيق Gemini في سطح المكتب وإصدارات الويب والهواتف المحمولة عند تسجيل الدخول باستخدام حساب جوجر نفسه، مما يتيح للمستخدم متابعة تجربته عبر أجهزته المختلفة.

إرسال التعليق

You May Have Missed