جوجل تغيّر NotebookLM إلى Gemini Notebook | يكتب الأكواد وينفذها بنفسه
أعلنت جوجل تغيير اسم NotebookLM إلى Gemini Notebook، مما يربط الأداة البحثية بشكل أوضح بعائلة جيميناي مع الحفاظ على هويته المستقلة.
يقدم Gemini Notebook تجربة بحث وتحليل متقدمة داخل منظومة جوجل، حيث ينفّذ الأكواد البرمجية تلقائيًا لتحليل البيانات وإنشاء الرسوم والملفات. يحافظ على ملفات المستخدم ومصادره دون الاعتماد على الإنترنت المفتوح، مما يعزز توحيد هوية جوجل للذكاء الاصطناعي تحت علامة جيميناي.
لكل دفتر ملاحظات الآن نظام معالجة خاص يعمل في الخلفية يمكّنه من تنفيذ المهام المُعقدة بمفرده، مما يمنحه القدرة على كتابة الأكواد البرمجية وتنفيذها ذاتيًا دون تدخل يدوي من المستخدم. يتيح هذا التحديث تحليل بيانات معقدة استنادًا إلى مصادر المستخدم وحدها بعيدًا عن أي معلومات خارجية غير موثقة.
يؤكد جيميناي نوتبوك أن روابط وملفات المستخدمين ستبقى كما هي دون أي تعديل يُذكر، إذ يظل جوهر الأداة قائمًا على الاعتماد الحصري على مصادر المُستخدم.
يشكل دمج تنفيذ الأكواد داخل بيئة الملاحظات قفزة نوعية حقيقية، إذ ينقل الأداة من مُجرّد تلخيص النصوص البسيطة إلى مرحلة التحليل العميق، وهو ما يحتاجه الطلاب والباحثون بشدة اليوم.
بلغ عدد مُستخدمي الأداة أكثر من 30 مليون شخص، وهناك أكثر من 600 ألف مؤسسة تعتمد عليها في تنظيم ملفاتها وأعمالها. يترافق هذا النمو مع خطة جوجل لدمج المُلاحظات داخل محرك البحث عبر ميزة “AI Mode” مستقبلًا، إذ تتحول ملفات المستخدم تدريجيًا إلى مرجع أساسي أثناء البحث على الإنترنت.
تتوفر هذه الإمكانية بالفعل داخل تطبيق جيميناي عبر مزامنة كاملة مع تجربة جيميناي نوتبوك المستقلة.
انطلق المشروع في مايو 2023 تحت اسم “Project Tailwind” قبل أن يتحوّل إلى “NotebookLM” ثم إلى اسمه الحالي، في مسار يوضح نضج المنتج التدريجي من تجربة معملية إلى نظام أساسي داخل منظومة جوجل.
يبدو أن بعض المُتابعين يخشون حدوث التباس بين “جيميناي نوتبوك” المُستقل وبين أقسام الملاحظات المُدمجة داخل تطبيق جيميناي ومحرك البحث، خصوصًا مع تشابه الأسماء والوظائف، لذا ستحتاج جوجل لتنظيم واجهاتها بعناية لتفادي أي تداخل بين منتجاتها المُتشابهة.
يؤكد هذا التحول اتجاه جوجل نحو توحيد هويتها في الذكاء الاصطناعي تحت مظلة جيميناي الواحدة، كما يمنح تغيير الاسم من NotebookLM إلى Gemini Notebook المستخدمين إشارة واضحة على نضج الأداة وخروجها من مرحلة التجربة المُبكرة، وبهذه الخطوة تفتح جوجل بابًا واسعًا أمام مزيد من الابتكار في أبحاث الشباب ودراستهم اليومية.



إرسال التعليق