تقرير| معالج جهاز PlayStation 6 الرسومي لن يعتمد على معمارية RDNA 5
من المتوقع أن يعتمد الجيل القادم من جهاز PlayStation 6 على تقنيات متطورة، إلا أن تقريراً تقنياً أشار إلى أن وحدة معالجة الرسوميات (GPU) الخاصة به لن تعتمد بالكامل على معمارية RDNA 5 الحالية من AMD. هذا يختلف عن جهاز PlayStation 5 الذي يعمل بمعمارية RDNA 1 مع تحسينات مخصصة لدعم تتبع الأشعة.
لا يزال تأثير ذلك على المطورين واللاعبين غير واضح، خاصة أن المعماريات الأحدث تدعم عادةً المزايا الحديثة بشكل أفضل. وقد تناولت مقارنة لعب “Warhammer 40,000: Space Marine 2” الصادرة عام 2024 الفجوة بين المعماريات، حيث تعتمد اللعبة على تقنية “Mesh Shaders”. أظهرت الاختبارات أن جهاز Xbox Series X كان قادراً على التعامل مع هذه التقنية بكفاءة أعلى من جهاز PS5. في حين أن معمارية RDNA 1 تتعامل مع “Primitive Shaders” بنفس الكفاءة تقريباً مثل RDNA 5، فإن الأخيرة تتمتع بميزة واضحة فيما يتعلق بـ “Mesh Shaders”.
وفيما يتعلق بالذاكرة، تُشاع أن النسخة المنزلية من PS6 ستأتي بذاكرة 30 جيجابايت من نوع GDDR7، بينما ستتضمن النسخة المحمولة 24 جيجابايت. يهدف النظام إلى تحقيق سرعات نقل تصل إلى 32 جيجابايت في الثانية، مما يمنح عرض نطاق ترددي إجمالي يبلغ 640 جيجابايت/ثانية عبر ناقل عرض 160 بت. هذا يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ PS5 و PS5 Pro اللذين يستخدمان ذاكرة بسعة 16 جيجابايت فقط. يُذكر أن سوني تفرض وجود 24 جيجابايت في النسخة المحمولة، معتبرة أن 20 جيجابايت غير كافية رغم أن ذلك يضيف 100 دولار إضافية إلى تكلفة التصنيع.
وعلى الرغم من تقارير تشير إلى أن سوني ومايكروسوفت كانتا تناقشان إطلاق أجهزتهما في عام 2027، فإن الوضع الحالي لسوق الذاكرة قد يؤخر هذه الخطط. تشير التقارير إلى أن الشركتين تتجهان الآن لإطلاق أجهزتهما بعد عام 2027، معتقدات أن أزمة نقص الذاكرة ستتحسن بحلول ذلك الوقت.
أما بالنسبة للنسخة المحمولة من PS6، يبدو أن سوني تستخدم ميزة “Power Saver” الجديدة كوسيلة لتشجيع المطورين على دعم استهلاك الطاقة المنخفض في الألعاب المستقبلية. نقلت التقارير عن الشركة أنها ترغب في أن تعمل الألعاب باستخدام 8 خيوط معالجة فقط. كما يبدو أن سوني قامت بتحديث أدوات التطوير البرمجي (SDK) لتعكس هذه الأولويات بشكل أوضح.



إرسال التعليق