مبادرة «بالعربي» تناقش العدالة المعرفية الرقمية في مناظرات جامعات عربية بأوكسفورد
شاركت مبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر في جلسات نقاشية على هامش البطولة الملكية الثانية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، التي نظمتها جامعة أوكسفورد بالتعاون مع مركز مناظرات قطر خلال الفترة من 7 إلى 9 فبراير الماضي. وتهدف هذه المشاركة، ضمن جولات المبادرة الإقليمية والدولية، إلى تعزيز حضور اللغة العربية في النقاشات المعرفية المرتبطة بالعالم الرقمي، وتوفير منصات للحوار وتنمية إمكانيات الشباب.
تناول اليوم الافتتاحي للبطولة جلسة بعنوان «اللغة العربية والعدالة المعرفية في العالم الرقمي»، قدّمها ثائر فواز فرحات، أخصائي مناظرات في مركز مناظرات قطر، بمشاركة الدكتور ليث علاونة، ومايا الجابر، باحثة دكتوراه بجامعة أوكسفورد. ناقشت الجلسة مكانة اللغة العربية في سياق الخوارزميات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، مع التطرق لموضوعات مثل «الاستعمار الرقمي» وحدود العدالة المعرفية في بيئة تؤثر بمصالح الشركات الكبرى، كما ركزت على ضرورة تحويل النشاط العربي من مجرد استهلاك المعرفة إلى مشاركة في إنتاجها.
في اليوم الثاني، نظّمت مبادرة «بالعربي» ومركز مناظرات قطر مائدة مستديرة ناقشت دور العالم العربي في مواجهة تحديات عالمية مشتركة شملت الهجرة والتغير المناخي والأمن الغذائي. واتفق المشاركون على ضرورة تغيير السرديات المتعلقة بالهجرة، معتبرين إياها رأس مال بشري عربي في المهجر يقدر بتريليوني دولار، مما يضعها في سياق الفرص الاقتصادية والاستراتيجية للدول العربية والغربية بدلاً من التعامل معها بوصفها عبئاً.
اختتمت البطولة بحفل تكريم مبادرة «بالعربي»، مما يعكس حضور المبادرة الفاعل في هذه الفعاليات. يمكن للمهتمين متابعة مستجدات مبادرة «بالعربي» وملتقى عام 2026 عبر موقعها الرسمي: bilaraby.qa.
تُعد مبادرة «بالعربي» مبادرة ثقافية أطلقتها مؤسسة قطر عام 2024، وتعمل على تحفيز الأفكار والإبداع باللغة العربية، وتوفر منصة رقمية لتبادل المعرفة والحوار، كما تنظم سنوياً فعاليات في الدوحة تتضمن ورش عمل وجلسات حوارية. من جانبها، تُعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤسسة غير ربحية تأسست عام 1995، وتركز على دعم التنمية عبر منظومة تضم كيانات ومراكز ومبادرات تتمحور حول التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع، وتغطي مراحل التعليم من الروضة إلى ما بعد الدكتوراه ضمن المدينة التعليمية في الدوحة.



إرسال التعليق