شراكة لتأهيل كفاءات رقمية وطنية في قطاع العمارة والهندسة والإنشاءات بالسعودية
وقّعت شركة «نيميتشك العربية» التابعة لمجموعة «نيميتشك» العالمية، شراكة استراتيجية مع «جامعة الأمير سلطان» في المملكة العربية السعودية، بهدف تطوير المهارات الرقمية لدى الطلبة في مجالات العمارة والهندسة والإنشاءات. تهدف هذه الشراكة إلى مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات سوق العمل وتعزيز الابتكار الرقمي، وهو ما يتقاطع مع أهداف «رؤية السعودية 2030».
ومن خلال هذه الشراكة، ستتمكن جامعة الأمير سلطان من ربط التدريب الأكاديمي بالتطبيقات المهنية الحقيقية، من خلال إتاحة الطلبة للاستفادة من أدوات وتقنيات «أكاديمية نيميتشك» الرقمية. تشمل هذه التقنيات استخدام الذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية، ومعايير «Open BIM»، بالإضافة إلى التركيز على مجال الإعلام. كما تشير الشركاء إلى أنهم يدرسون إمكانية إطلاق برنامج لدعم المشاريع الناشئة مستقبلاً.
عبّر الرئيس التنفيذي لمجموعة «نيميتشك»، إيف بادرين، عن أهمية هذه الخطوة في تمكين الجيل القادم من الكفاءات ودعم رؤية المملكة 2030 من خلال الاستثمار في الإنسان والمعرفة. ومن جانبه، أكد المدير العام لشركة «نيميتشك العربية»، مؤيّد سمباوه، أن التعاون يسعى لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي واحتياجات قطاع البناء، مستنداً إلى نقل خبرات عالمية وخبرات أكاديمية متخصصة لتخريج طلبة يمتلكون مهارات عملية وقيادية تتوافق مع متطلبات المستقبل.
وقال الدكتور عبدالحكيم الماجد، عميد كلية الهندسة في جامعة الأمير سلطان، إن الشراكة ستتيح للجامعة تعزيز مناهجها بأحدث التقنيات العالمية، مما يمنح الطلبة ميزة تنافسية ويدعم مساهمتهم في نمو قطاعات الهندسة والإعلام في المملكة، مع التزام الجامعة بتقديم تعليم عالمي المستوى.
وتتخذ مجموعة «نيميتشك» من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية، ومعايير «Open BIM» أساساً لحلولها البرمجية في مجالات التصميم المعماري والهندسة والإنشاء وإدارة المباني والإعلام. تخدم المجموعة حالياً أكثر من سبعة ملايين مستخدم حول العالم، وتضم حوالي أربعة آلاف خبير. بلغت إيرادات المجموعة مليون يورو وأرباحها التشغيلية مليون يورو في عام 2024، كما حصلت على شهادة ISO الخاصة بأنظمة إدارة أمن المعلومات. تأسست الشركة عام 1963 على يد البروفيسور جورج نيميتشك، وهي مدرجة في مؤشري «MDAX» و«TecDAX» منذ عام 1999.
وتعمل «جامعة الأمير سلطان» كجامعة أهلية في المملكة، تركز على التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، حيث ترتبط اعتماداتها بتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وتعزيز التعاون الدولي لدعم التنمية المستدامة.



إرسال التعليق