Computex26: كشفت Intel عن معالجات Xeon 6+ المخصصة للذكاء الاصطناعي

Computex26: كشفت Intel عن معالجات Xeon 6+ المخصصة للذكاء الاصطناعي

أُعلن عن إطلاق الجيل الجديد من معالجات Xeon 6+ المخصصة لمراكز البيانات، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية القادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية بكفاءة أعلى.

معالجات Xeon 6+ تستهدف تعزيز أداء مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. توفر المعالجات حتى 288 نواة كفاءة لتحسين القدرة الحاسوبية للخوادم. تحقق زيادة تصل إلى 2.5 مرة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة. تدعم DDR5 و PCIe Gen 5 ومعيار CXL لتوسيع الموارد.

تأتي هذه المعالجات ضمن استراتيجية الرامية إلى تطوير منصات الحوسبة الموجهة للخوادم، مع التركيز على رفع مستويات الأداء وتحسين استهلاك الطاقة وتعزيز قابلية التوسع، وهي عوامل أصبحت أكثر أهمية مع التوسع المستمر في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي وأحمال العمل كثيفة البيانات.

تعتمد معالجات Xeon 6+ الجديدة على تقنية التصنيع 18A، والتي تمثل أحد أحدث أجيال تقنيات التصنيع. تهدف هذه التقنية إلى تقديم توازن أفضل بين الأداء والكفاءة، بما يسمح بتشغيل التطبيقات الحديثة التي تتطلب معالجة كميات كبيرة من البيانات بصورة متواصلة.

أوضحت أن المعالجات الجديدة صُممت خصيصًا للتعامل مع التحديات المرتبطة ببيئات الحوسبة السحابية الحديثة، التي تعتمد على إدارة أعداد كبيرة من الخدمات والتطبيقات المتزامنة. كما تستهدف المنصة الجديدة دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل التي تتطلب مستويات مرتفعة من التنسيق بين العمليات المختلفة ونقل البيانات بسرعة بين مكونات النظام.

أشارت إلى أن معالجات Xeon 6+ قادرة على توفير ما يصل إلى 288 نواة كفاءة، وهو رقم يُظهر توجه الشركة نحو زيادة القدرة الحاسوبية للخوادم الحديثة دون رفع استهلاك الطاقة بالمعدل نفسه.

وفقًا للبيانات التي استعرضتها خلال الحدث، تحقق المعالجات الجديدة زيادة تصل إلى 2.5 مرة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة في بعض سيناريوهات الاستخدام. كما توفر تحسنًا يصل إلى 45% في الأداء لكل خيط معالجة مقابل كل واط من الطاقة المستهلكة، وهو ما يمنح مشغلي مراكز البيانات فرصة لتحقيق كفاءة تشغيلية أعلى وتقليل التكاليف المرتبطة بالطاقة والتبريد.

اكتسب هذا الجانب أهمية خاصة في ظل النمو السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تحتاج إلى تشغيل أعداد كبيرة من الخوادم على مدار الساعة. لذلك أصبح تحسين الأداء لكل واط أحد المؤشرات الأساسية التي تعتمد عليها الشركات عند تقييم منصات المعالجة الجديدة.

أكدت أن التصميم الجديد يركز كذلك على تحسين إدارة أحمال العمل المتنوعة، سواء كانت مرتبطة بتشغيل التطبيقات السحابية أو قواعد البيانات أو خدمات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح الاستفادة بصورة أفضل من الموارد المتاحة داخل مراكز البيانات.

زودت معالجات Xeon 6+ بمجموعة من المواصفات التي تستهدف تلبية احتياجات مراكز البيانات الحديثة. تشمل هذه المواصفات دعم ذاكرة DDR5 عبر 12 قناة اتصال، ما يساهم في توفير نطاق ترددي مرتفع للبيانات ويساعد على التعامل مع التطبيقات التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من المعلومات بشكل مستمر.

كما تدعم المعالجات 96 مسارًا من واجهة PCIe Gen 5، الأمر الذي يتيح توصيل عدد أكبر من وحدات التخزين السريعة وبطاقات التسريع ومكونات البنية التحتية الأخرى دون التأثير على الأداء. تتضمن المنصة أيضًا دعم معيار CXL الذي أصبح يحظى باهتمام متزايد في قطاع الخوادم، نظرًا لدوره في تحسين إدارة الذاكرة وتوسيعها بصورة أكثر مرونة، وهو ما يساعد المؤسسات على الاستفادة من مواردها الحاسوبية بكفاءة أكبر.

من بين المزايا الأخرى التي ركزت عليها تقنية Application Energy Telemetry، والتي تسمح بمراقبة استهلاك الطاقة على مستوى التطبيقات وأحمال العمل المختلفة. توفر هذه التقنية بيانات تساعد مسؤولي مراكز البيانات على تحسين توزيع الموارد وإدارة الطاقة بصورة أكثر دقة.

أشارت إلى أن هذه القدرات يمكن أن تسهم في خفض التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، خاصة في البيئات التي تضم أعدادًا كبيرة من الخوادم وتعمل بصورة مستمرة. كما توفر المعالجات مزايا أمنية مدمجة تستهدف حماية البيانات والتطبيقات الحساسة داخل مراكز البيانات، وهو جانب يزداد أهمية مع تنامي الاعتماد على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة.

أكدت أن معالجات Xeon 6+ تدعم أيضًا عمليات دمج الخوادم بصورة فعالة، حيث يمكن للمؤسسات استبدال عدد من الأنظمة القديمة بعدد أقل من الخوادم الحديثة ذات الكفاءة الأعلى. يساعد ذلك على تقليل استهلاك الطاقة وخفض متطلبات المساحات المخصصة للبنية التحتية، إلى جانب تبسيط عمليات الإدارة والصيانة. ذكرت أن المعالجات الجديدة بدأت بالفعل في الخضوع للاختبارات داخل شبكات الاتصالات، مع استعداد عدد من الجهات لنشرها في مراكز البيانات خلال المراحل المقبلة.

إرسال التعليق

You May Have Missed