OpenAI تطلق ميزة جديدة تتيح ربط الحسابات البنكية داخل ChatGPT!

OpenAI تطلق ميزة جديدة تتيح ربط الحسابات البنكية داخل ChatGPT!

أطلقت شركة OpenAI تجربة جديدة داخل ChatGPT تتيح للمستخدمين ربط حساباتهم البنكية والتعامل مع بياناتهم المالية مباشرة. تتوفر الميزة حاليًا بشكل تجريبي لمشتركي خدمة Pro داخل الولايات المتحدة، وتعتمد على منصة التكنولوجيا المالية Plaid المتخصصة في ربط الحسابات البنكية بالتطبيقات والخدمات الرقمية.

تدعم الميزة ربط الحسابات البنكية وتحليل الإنفاق للمستخدمين الأمريكيين المشتركين بخدمة Pro. تثير الميزة مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات المالية للمستخدمين، بينما يقدم ChatGPT تحليلات للإنفاق والأهداف المالية والمدفوعات المستقبلية.

تسمح التجربة الجديدة للمستخدمين بربط حساباتهم المالية داخل ChatGPT لتحليل بيانات الإنفاق، والأرصدة، والالتزامات المالية، بالإضافة إلى تقديم اقتراحات وتوصيات مبنية على أنماط الاستخدام والأهداف الشخصية. تستطيع الأداة التعامل مع أرقام حقيقية وبيانات مالية فعلية، مما يمنح المستخدم إمكانية الحصول على رؤى أكثر دقة.

تشمل الواجهة الجديدة داخل ChatGPT لوحة معلومات تعرض تفاصيل المحفظة المالية، والمصروفات، والمدفوعات القادمة، إضافة إلى ملخصات تساعد المستخدم على متابعة وضعه المالي بصورة مستمرة. تشمل الاستخدامات المقترحة للتخطيط للأهداف المالية، وتحليل نفقات السفر، وتقييم مخاطر الاستتمارات، ومراجعة الاشتراكات والخدمات المتكررة.

دعمت عدد كبير من المؤسسات المالية الأمريكية التجربة الجديدة، منها American Express و Bank of America و Charles Schwab و Robinhood. يمكن للمستخدم بدء استخدام الميزة عبر قسم جديد يحمل اسم Finances داخل الشريط الجانبي لـ ChatGPT، ثم اختيار خيار البدء وربط الحسابات المالية من خلال منصة Plaid.

أكدت الشركة أن ChatGPT لا يحصل على أرقام الحسابات البنكية الكاملة، لكنه يستطيع الوصول إلى معلومات مثل الأرصدة، وسجل المعاملات، والديون أو الالتزامات المالية المرتبطة بالحسابات المضافة. يمكن للمستخدم فصل الحسابات في أي وقت، أو حذف الذكريات المالية المرتبطة بهذه المحادثات، إلى جانب إمكانية استخدام المحادثات المؤقتة التي لا يتم حفظها.

أعادت هذه الخطوة الجدل حول خصوصية البيانات المالية ومدى أمان مشاركتها مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. أكدت الشركة أن التجربة تتضمن وسائل تحكم تمنح المستخدم حرية إدارة بياناته.

يستخدم نحو 200 مليون شخص ChatGPT شهريًا للحصول على نصائح تتعلق بالميزانية والاستثمار والتخطيط المالي، ما يفسر سعي الشركة لتطوير أدوات أكثر تخصصًا. يعكس هذا التوسع الاتجاه العالمي لشركات التكنولوجيا الكبرى نحو تحويل روبوتات المحادثة إلى منصات متعددة الاستخدامات.

يأتي ذلك في وقت تشتد فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي لتقديم خدمات متكاملة داخل تطبيق واحد، عبر المساعدات الشخصية وأدوات الإنتاجية والخدمات المالية. من المتوقع أن تواجه هذه الخدمات مزيدًا من التدقيق التنظيمي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطها ببيانات شديدة الحساسية.

إرسال التعليق

You May Have Missed