سباق جديد بين سامسونج وSK Hynix وماكرون لتصنيع رامات DDR6!
بدأت كُبرى شركات تصنيع الرامات، مثل سامسونج، وSK Hynix، ومايكرون، مرحلة التطوير الفعلي لرامات DDR6 من الجيل القادم. تهدف هذه الخطوة إلى تلبية الطلب المتزايد على الوحدات الأسرع والأعلى سعة في قطاع الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
أعلنت منظمة JEDEC العام الماضي عن معيار LPDDR6 الجديد، الذي يقدم تحسينات واضحة مقارنةً بـ LPDDR5 من حيث الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة. أصبحت ذواكر LPDDR الخيار المفضل في قطاع الذكاء الاصطناعي، بفضل قدرتها على تقديم سرعات مرتفعة وسعات كبيرة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، وهو ما جعلها مناسبة بشكل خاص لمراكز البيانات.
بدأت وحدات SOCAMM2 المعتمدة على LPDDR5 وLPDDR5X بالتحول إلى معيار شائع داخل خوادم الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمهد الطريق أمام تبني LPDDR6 مستقبلًا. طلبت شركات تصنيع الرامات من الشركات المتخصصة في تصنيع الركائز الإلكترونية “Substrates” بدء تطوير تقنيات DDR6 مبكرًا، استعدادًا للإطلاق التجاري المتوقع خلال السنوات المقبلة.
يبدأ الشركات عادةً مشاريع التطوير المشتركة قبل أكثر من عامين من طرح المنتجات رسميًا، والتطوير الأولي لذاكرة DDR6 قد بدأ بالفعل. تستهدف DDR6 سرعات تصل إلى 17.6 جيجابت في الثانية.
دخلت الشركات الثلاث في سباق لتكون أول من يطرح منتجاتها الجديدة، خاصة مع التنافس الكبير على تزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالذواكر الحديثة. من المتوقع أن توفر DDR6 سرعات تبدأ من 8.4 جيجابت في الثانية، مع إمكانية الوصول لاحقًا إلى 17.6 جيجابت في الثانية مع تطور عمليات التصنيع وتحسين التقنية.
ستوفر الذواكر الجديدة سعات أعلى مع استهلاك أقل للطاقة، حيث تشير التوقعات إلى أن معيار LPDDR6 سيعمل بجهد كهربائي أقل من 1.0 فولت. كشفت JEDEC عن نموذج أولي لذاكرة LPDDR6 بتصميم SOCAMM2، مع سعات تصل إلى 512 جيجابايت ضمن تصميم مدمج وموفر للطاقة.
في الوقت الحالي، تستحوذ DDR5 على أكثر من 80% من سوق ذواكر الخوادم، ومن المتوقع أن ترتفع حصتها إلى 90% خلال العام الجاري. أشارت كل من سامسونج ومايكرون سابقًا إلى أن أزمة توريد الذواكر ستستمر لعدة سنوات، مع توقعات بأن يكون عام 2027 أكثر صعوبة من 2026 بسبب الطلب الضخم من شركات الذكاء الاصطناعي.
من المتوقع أن تبدأ DDR6 بالوصول إلى مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بين عامي 2028 و2029، بينما قد يضطر المستخدمون العاديون للانتظار عامًا أو عامين إضافيين قبل وصول التقنية إلى الحواسيب والأجهزة الاستهلاكية.



إرسال التعليق