أحمد الخلافي: “HPE” تقود حقبة جديدة من الحوسبة والذكاء الاصطناعي المستدام في المنطقة
أكد أحمد الخلافي، العضو المنتدب لشركة (هيوليت باكارد إنتربرايز) HPE في الشرق الأوسط وأفريقيا، أن الشركة تواصل ترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في مسيرة التحول الرقمي للقطاعين العام والخاص في المنطقة. مستندةً إلى إرث يمتد لأكثر من 100 عام في دعم الابتكار والتقنية، مسلطًا الضوء على محفظة حلول متكاملة تُعدّ الأكثر شمولًا في السوق.
وقال الخلافي إن التحول الرقمي لم يَعد مجرد توجه بل أصبح نظامًا متعدد الطبقات يشمل مراكز البيانات، والبرمجيات، وحلول التشغيل. وأشار إلى أن (هيوليت باكارد إنتربرايز) تركز على تقديم أنظمة عالية الموثوقية تضمن استمرارية العمل دون توقف، لاسيما في القطاعات الحساسة مثل البنوك والحكومات، نظرًا لأهمية الثانية الواحدة في عالم الخدمات الرقمية.
في هذا السياق، ركزت الشركة في فعاليات معرض (جيتكس جلوبال 2025) على تقنية الحوسبة العالية الأداء (HPC) كركيزة أساسية لتمكين عصر الذكاء الاصطناعي. أعلنت عن “نظام التبريد المباشر بالسائل” الذي يمثل حلاً رائدًا؛ إذ يمتاز بكفاءة حرارية فائقة لضمان عمل وحدات المعالجة الرسومية والمركزية (GPUs و CPUs) بأقصى أداء دون انخفاض في السرعة. ويُعد هذا النظام ضروريًا لمراكز البيانات عالية الكثافة التي تُشغّل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، كما أنه يعتمد على الكهرباء والماء فقط، مما يقلل بشكل كبير استهلاك الطاقة والمساحة لدعم مبادرات الاستدامة البيئية.
وفيما يتعلق بالشبكات، أكد الخلافي أن الشركة تركز بشكل كبير على هذا القطاع بعد الموافقة على الاستحواذ على شركة (Juniper Networks) في شهر يونيو الماضي. وقال: “الهدف الرئيسي لشركة HPE هو أن تكون منافسًا قويًا جدًا في مجال الشبكات، وأن تقدم حلولًا جاهزة للمرحلة القادمة المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي”. وشدد على أن دمج محفظة (HPE Aruba) مع (HPE Juniper) سيُنشئ منظومة شبكات قوية تنافسية للغاية، تتطلع الشركة لأن تكون فيها الأفضل عالميًا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وختم الخلافي حديثه بالتأكيد على أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي دون الكفاءات التي تديرها. وأشار إلى أن الشراكات تفوق المنافسة في السوق، وأن التعاون مع مزودي الخدمات والشركات السحابية الكبرى أمر بالغ الأهمية. وأكد أن دور (HPE) لا يقتصر على تقديم الحلول التقنية فحسب، بل يمتد إلى تدريب الكوادر المستقبلية وتمكينها في التكنولوجيا؛ لكون استمرار التقدم التقني في الإمارات والشرق الأوسط مرهونًا بوجود الكفاءات والمواهب المتمكنة.



إرسال التعليق