تسخير ثورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي

تسخير ثورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي

يشهد قطاع الإعلام العالمي تحولاً جذرياً مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي، حيث يقدر تقرير “برايس ووترهاوس كوبرز” أن يضيف هذا النوع من التقنيات قرابة 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030، مع حصة كبيرة موجهة لقطاعات المحتوى والإعلام والإعلان. يأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه المؤسسات الإعلامية العربية تحديات بنيوية تتعلق بانخفاض العوائد الإعلانية التقليدية، وتشتت الجمهور، وتآكل الثقة، مما يجعل توظيف الذكاء الاصطناعي خياراً استراتيجياً لا رفاهية تقنية لضمان البقاء والمنافسة.

تشير التقارير إلى أن نسبة إنفاق المؤسسات الإعلامية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أدوات الذكاء الاصطناعي لا تزال أقل من 5% من إجمالي إنفاقها التقني، مقارنة بـ 20% في المؤسسات الرائدة في الغرب. ومع ذلك، أعلنت حكومات عربية مثل الإمارات والسعودية وقطر استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، وبدأت مؤسسات إعلامية كبرى في المنطقة تجارب ملموسة في غرف الأخبار المعززة بالذكاء الاصطناعي، ما يفتح نافذة فرصة لبناء نموذج عربي مختلف للإعلام الذكي إذا وضعت صانعو القرار خارطة طريق واضحة.

تستعرض هذه المادة تحليلاً عميقاً لتسخير ثورة الذكاء الاصطناعي في مسيرة الإعلام العربي، من خلال استعراض الواقع الراهن، والتطبيقات العملية، والتحديات الأخ

إرسال التعليق

You May Have Missed