سوريَة تشهد أول امتحان وطني موحد رقمي

سوريَة تشهد أول امتحان وطني موحد رقمي

بدأت سوريا يوم الخميس 9 نيسان/أبريل 2026 مرحلةً تاريخيةً في منظومة الامتحانات الوطنية الموحدة عبر التحول الرقمي الكامل، حيث أجريت الدورة الأولى لخريجي كليات الصيدلة من الجامعات غير السورية بشكل رقمي ومؤتمت بالكامل دون استخدام الورق. أُجري الامتحان في مراكز نفاذ الجامعة الافتراضية السورية المنتشرة داخل البلاد وخارجها، بهدف رفع مستوى النزاهة والمصداقية وتبسيط الإجراءات على الطلاب.

أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي إلى أن هذه الخطوة تمثل أول تجربة لامتحان وطني موحد رقمي مؤتمت بالكامل، مشدداً على أن البيئة الامتحانية كانت منظمة ومنضبطة، واصفاً إياها بأنها “نزاهة بلا أوراق وانضباط بلا حدود”. وأوضح أن هذا الامتحان يأتي ضمن خطة التحول الرقمي لقطاع التعليم العالي، ويسعى لوضع سورية في مصاف الدول التي اعتمدت الرقمنة الكاملة في تقييم الكفاءات.

بلغ عدد المتقدمين في هذه الدورة 438 طالباً، توزعوا بين 336 طالباً داخل سوريا و102 طالباً من خارجها، حيث قاموا بإجراء الامتحان عبر المراكز الإلكترونية أو عن بُعد. تابع كوادر الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية سير العملية بدقة، مع إعداد القائمين على الامتحان لدعوة الناجحين للمقابلة الشفهية لاحقاً.

شهدت العملية حضوراً من كبار القيادات الأكاديمية والوزارية، بما في ذلك معاون الوزير للشؤون الإدارية والمالية، ورئيس جامعة دمشق، وعميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، مما يعكس الاهتمام الحكومي بهذا التحول. تتواصل هذه التجربة الرقمية عبر جدول زمني طموح يضم امتحانات لطب الأسنان والطب العام خلال نفس العام، مما يُعد إشارةً إلى أن هذا النظام سيُعمم على باقي الامتحانات الوطنية ليصبح سورية نموذجاً إقليمياً للتحول الرقمي في التعليم العالي.

إرسال التعليق

You May Have Missed