كاسبرسكي: زيادة بنسبة 15% في مرفقات البريد الخبيثة خلال 2025
سجلت شركة كاسبرسكي ارتفاعاً بنسبة 15% في عدد المرفقات الخبيثة وغير المرغوب فيها التي استهدفت المستخدمين من الأفراد والمؤسسات خلال عام 2025، ليصل العدد إلى 144 مليون مرفق. كما شكّلت رسائل البريد العشوائي 44.99% من إجمالي الرسائل الإلكترونية العالمية، وأوضحت الشركة أن التهديدات لا تقتصر على الرسائل غير المرغوب فيها بل تشمل أيضاً النصب والتصيد الاحتيالي والبرمجيات الخبيثة.
في التوزيع الجغرافي، سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى النسب من إجمالي فيروسات البريد الإلكتروني المكتشفة بنسبة 30%، تليها أوروبا بنسبة 21%، ثم أمريكا اللاتينية بنسبة 16%، والشرق الأوسط بنسبة 15%، وروسيا ودول الكومنولث المستقلة بنسبة 12%، وأفريقيا بنسبة 6%. وفي قائمة الدول، تصدرت الصين القائمة بنسبة 14% من المرفقات الخبيثة، تليها روسيا بنسبة 11%، ثم المكسيك وإسبانيا بنسبة 8%، وتركيا بنسبة 5%.
وشهدت عمليات اكتشاف الفيروسات ذروة معتدلة خلال أشهر يونيو ويوليو ونوفمبر. وتتوقع الشركة استمرار اتجاهات جديدة في عام 2026، تشمل “تعدد قنوات الاتصال”، حيث يستدرج المحتالون المستخدمين من البريد الإلكتروني إلى تطبيقات المراسلة أو الهواتف. كما تتضمن هذه الاتجاهات استخدام رموز الاستجابة السريعة وخدمات حماية الروابط لإخفاء التهديدات، واستغلال منصات شرعية مثل OpenAI لإنشاء حسابات مؤسسات مزيفة وإرسال رسائل احتيالية.
ظهرت “عملية تصيد احتيالي معتمدة على التقويم” كتطور جديد، وتطورت هجمات البريد الإلكتروني للأعمال (BEC) لتشمل رسائل “معاد توجيهها” تفتقر إلى الترويسات التقليدية، مما يجعل التحقق من صحتها أصعب. ويشير تقرير الشركة إلى أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي سمح للمهاجمين بصياغة رسائل تصيد احتيالي شخصية ومقنعة، حيث تشكل واحدة من كل عشر هجمات تستهدف المؤسسات البداية في التصيد الاحتيالي.
لتقليل المخاطر، توصي الشركة بالتحقق من موثوقية عناوين الروابط قبل النقر عليها، وعدم الاتصال بأرقام واردة في رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، والاعتماد على الدعم الرسمي. وللمؤسسات، تنصح باستخدام برامج الحماية المتعددة الطبقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتنظيم التدريبات الدورية للموظفين.
تأسست شركة كاسبرسكي عام 1997، وهي شركة عالمية تعمل في مجال الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية، ووفرت حلول حماية لأكثر من مليار جهاز وتخدم ملايين المستخدمين ونحو 200,000 عميل من الشركات حول العالم.



إرسال التعليق