في حوار خاص.. طارق الجبر يكشف إستراتيجية “لاهنت” لتسريع التحول الرقمي وتمكين الاقتصاد السعودي
شركة “لاهنت” لخدمات الأعمال، المقررة في المملكة العربية السعودية، تلعب دوراً محورياً في دفع التحول الرقمي نحو تحقيق رؤية 2030، من خلال توفير حلول تقنية حكومية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات الروبوتية (RPA).
تميزت الشركة في الأشهر الماضية بحصولها على أربع شهادات دولية (ISO)، إضافة إلى منحها علامة “واعي” لحوكمة الذكاء الاصطناعي من هيئة “سدايا”، واعتمادها كمزود لخدمات الذكاء الاصطناعي. وتؤكد هذه الإنجازات أن منصاتها تلتزم بأعلى معايير الجودة والأمان والشفافية، مما يعزز ثقة العملاء والشركاء في التعامل مع البيانات الحكومية الحساسة.
وفي خطوة استراتيجية، وقعت الشركة اتفاقيتين تجاريتين رئيسيتين مع كبرى الجهات الحكومية في المملكة، مع استكمال اتفاقية ثالثة قريباً، بهدف دمج تقنيات الأتمتة المتقدمة في المنصات الحكومية بحلول أوائل عام 2026. ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكات في تسريع تقديم الخدمات، وتقليل التكاليف، ورفع كفاءة الأداء، فضلاً عن استخراج رؤى قيمة من البيانات لتعزيز اتخاذ القرارات الاقتصادية.
تركز الشركة على الابتكار والملكية الفكرية، حيث تم تأمين 12 حق ملكية فكرية خلال الستة أشهر الماضية، منها 10 براءة اختراع، مما يعزز ميزتها التنافسية ويضمن استدامة النمو. وقد دفعت هذه الإنجازات الشركة إلى تسريع خطة إنجاز برنامج الأتمتة الحكومية من عام 2027 إلى بداية عام 2026، مما يعكس قوتها وقدرتها على تقديم خدمات أسرع وأكثر ذكاءً.
وعلى صعيد التوسع، تطمح “لاهنت” إلى استنساخ نجاحها في منطقة الخليج وشمال أفريقيا، وقد وقعت بالفعل مذكرة تفاهم مع شركة عمانية (إبانة) لتقديم خدماتها هناك، مع التجهيز لدخول السوق الإماراتي.
تواجه الشركة تحديات تقنية ناجمة عن تعقيد العمليات الحكومية وخصوصية البيانات، لكنها تجاوزتها من خلال الاستثمار في الكفاءات المحلية واتباع منهجية “الأمان أولاً” في التصميم، وشراكات استراتيجية قوية. وتعد الشركة نفسها “مُمكّناً إستراتيجياً” لرواد الأعمال والشركات، تهدف إلى تبسيط رحلتهم الرقمية وتوفير حلول آمنة ومتوافقة مع المعايير لتسريع نموهم وتحقيق أهداف رؤية 2030.



إرسال التعليق