فريق Eidos Montreal يتعرض لموجة تسريحات ضخمة تعصف برئيسه!
يعمل فريق Eidos Montreal حاليًا على ألعاب بارزة مثل Grounded 2 و Fable، لكن الاستوديو يواجه فترة عدم استقرار. أعلن الفريق عن تقليص في عدد موظفيه، حيث تأثر 124 موظفًا بهذه الخطوة، إلى جانب مغادرة رئيس الاستوديو ديفيد أنفوسي لمنصبه.
ذكرت الشركة أن “تغيّر متطلبات المشاريع وتأثيراتها على فرق الإنتاج والدعم” هو السبب وراء هذا القرار، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تعكس “موهبة أو تفاني أو أداء” الموظفين المتأثرين. كما أشارت إلى أنها تسعى لدعم الموظفين الذين شملهم القرار.
لم يُكشف عن سبب مغادرة أنفوسي، حيث اكتفى الاستوديو بتوجيه الشكر له على مساهماته وتمنياته “بالتوفيق في مساعيه المستقبلية”. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن خليفة له، لكن هناك “خطة انتقالية” قيد الإعداد مع وعد بالكشف عن المزيد من التفاصيل لاحقًا.
تزامنت هذه الخطوة مع موجات سابقة من التسريحات في الاستوديو، مثل الموجة التي حدثت في ديسمبر 2023، والتي لم تحدد أعدادها رسميًا، والموجة التي طالت 75 موظفًا في أبريل 2023. ويعزى ذلك جزئيًا إلى إجراءات خفض التكاليف التي اتبعتها شركة Embracer Group بعد استحواذها على الاستوديو في عام 2022.
بالإضافة إلى ذلك، واجه فريق Eidos Montreal إلغاء العديد من المشاريع على مر السنوات، من بينها لعبة ورق مستوحاة من عالم Lord of the Rings، وإعادة إحياء لسلسلة Legacy of Kain، وجزء جديد من Deus Ex، وغيرها الكثير. ورغم أن هذا ليس المطور الوحيد الذي عانى من هذه التسريحات، إلا أن هناك أملًا في الوصول أخيرًا إلى مرحلة استقرار.



إرسال التعليق