شركة Palantir تنفي مسؤولية الـ AI الخاص بها عن قصف مدرسة ميناب بإيران
نفى القيادات التنفيذية في شركة Palantir مسؤوليتها عن قصف مدرسة ميناب الابتدائية في إيران، مؤكدة أن أدواتها الذكية العسكرية تُستخدم كدعم للقوات الأمريكية التي تتولى اتخاذ القرار النهائي. ويرى خبراء أن استخدام أنظمة مثل Maven في العمليات الحربية يطرح تحديات أخلاقية وقانونية كبيرة.
تم استخدام نظام Maven، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في إيران، حيث قام بتحليل كميات هائلة من البيانات من أقمار صناعية وفيديو طائرات بدون طيار ورادارات. وقد ساعد النظام الجيش الأمريكي في التعامل مع آلاف الأهداف خلال الـ 24 ساعة الأولى من العملية العسكرية، لكن النتائج شملت قصفًا أدى إلى مقتل 168 شخصًا في مدرسة ابتدائية.
أثار هذا الحادث جدلًا واسعًا حول دقة الأنظمة العسكرية الذكية وحدودها، حيث أشارت تقارير إلى أن النظام قد قدم المدرسة كهدف. ردًا على ذلك، أكدت شركة Palantir أن دورها يقتصر على تقديم الأدوات التحليلية، وأن الجيش الأمريكي هو المسؤول عن استخدام هذه الأدوات ونتائجها.
لضمان الاستمرارية في تمويل وتطوير نظام Maven، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية مذكرة في مارس الماضي لتصنيف النظام كبرنامج رسمي. ونتيجة لذلك، تم نقل الإشراف على النظام من الوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية إلى مكتب الرئيس الرقمي والذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض.
تكلفة التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي عسكريةً عالية؛ حيث بلغت عقود Maven حوالي 1.3 مليار دولار، مع اتفاقية إضافية بقيمة 10 مليارات دولار للجيش. يخدم النظام حاليًا أكثر من 20 ألف مستخدم، ويعالج بيانات من 150 مصدرًا مختلفًا.
في حين تسعى القوات المسلحة للاستفادة من سرعة ودقة النظام في معالجة البيانات، يبقى الخبراء يشيرون إلى ضرورة الحفاظ على المراقبة البشرية في اتخاذ القرار العسكري لتجنب الأخطاء الكارثية وحماية المدنيين.



إرسال التعليق