تقرير سبلنك: الذكاء الاصطناعي الوكيل يعيد تشكيل أولويات رؤساء أمن المعلومات

تقرير سبلنك: الذكاء الاصطناعي الوكيل يعيد تشكيل أولويات رؤساء أمن المعلومات

أصدرت شركة سبلنك، وهي شركة تابعة لشركة سيسكو، تقريرها السنوي بعنوان «تقرير رؤساء أمن المعلومات: من المخاطر إلى المرونة في عصر الذكاء الاصطناعي». يستند التقرير إلى استطلاع رأي شمل 650 من رؤساء أمن المعلومات حول العالم، أجرته جامعة أكسفورد.

أظهر التقرير أن التطور المتزايد في قدرات الجهات المُهدِّدة يمثل أكبر المخاطر التي تواجه رؤساء أمن المعلومات، بحسب ما أفادت به 95% منهم. كما تمثل تحسين قدرات الكشف عن التهديدات والاستجابة لها أولوية قصوى، تليها إدارة الهوية والوصول، ثم الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني.

يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لدعم فرق الأمن، حيث تمكّن 92% من المشاركين من مراجعة مزيد من الأحداث الأمنية، و89% من تحسن ترابط البيانات بفضل هذه التقنية. وتعزز تقنية “الذكاء الاصطناعي الوكيل” سرعة إعداد التقارير لدى من اعتمدها بنسبة تصل إلى الضعف مقارنة بالذين ما زالوا في مرحلة الاستكشاف.

ومع ذلك، يواجه القلق من أن تسهم أدوات الذكاء الاصطناعي الآلي في تعقيد هجمات الهندسة الاجتماعية (86%)، وتسارع نشر آليات الاختراق (82%). كما أشار التقرير إلى أن مسؤوليات رؤساء أمن المعلومات توسعت لتشمل حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر وتطوير البرمجيات الآمنة، حيث أفاد ما يقرب من 80% منهم أن دورهم أصبح أكثر تعقيدًا، وارتفع القلق بشأن المسؤولية الشخصية عن الحوادث الأمنية إلى 75%.

واجهت فرق الأمن إرهاقًا شديدًا بسبب ارتفاع حجم التنبيهات والتنبيهات الخاطئة، مما دفع المسؤولين إلى التركيز على رفع مستوى مهارات الكوادر الحالية والاستعانة بمقاولين بدلاً من الاعتماد فقط على الأدوات. وترتبط الملكية المشتركة في اتخاذ القرار بنتائج أقوى في الأمن السيبراني، كما يركز القادة على قياس الأثر من خلال مؤشرات مثل خفض الحوادث وتحسين زمن الكشف والاستجابة لإثبات العائد على الاستثمار.

شملت العينة تسعة قطاعات صناعية مختلفة، من بينها التصنيع والخدمات المالية والرعاية الصحية، وغطت مشاركين من عدة دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وألمانيا وفرنسا ونيوزيلندا وغيرها.

إرسال التعليق

You May Have Missed